زواج القصر
بقلم : عماد الدين محمد
الجريمة التي تولد بين مجتمعات التخلف الفكري والثقافي ويدفع ثمنها ويتحمل عواقبها الفتاه القاصر وتنتشر حين يغيب الوعي وينتشر الجهل وللأسف الشديد إنتشرت بصورة تكاد تهدم أركان المجتمع
لم نكن نعلم عنها شىء لولا ظهور عواقبها بين صفحات الجرائد وبين وسائل الإعلام المرئي والمسموع ومواقع التواصل الاجتماعي لقد أخذت تلك الكارثة منعطف خطير جدا
حين نعتدي على البراءة والطفولة ونحملها عواقب الفشل وحدها وللأسف الشديد الندم هو ما تحمله فى درب مظلم عندما يفشل الزواج قبل سن البلوغ ولقد سمعنا جميعا عن مشاكل كثيرة حالت دون إتمام الزواج الشرعي بعد البلوغ وبعد الانجاب وعدم اعتراف الاب بأبنائه
للتعصب والعناد ناهيك عن الآثار السلبيه والنفسيه والجسدية على ضحية الجهل والتخلف هل يمكن لطفلة تحمل عواقب زواج وإنجاب وتحمل مسئولية بيت ونحرمها من حياتها طفولتها .
وللأسف الشديد أجد بعض مكاتب المحامين ومكاتب المأذون يشاركون فى تلك الجريمة لتفعيلها عن طريق الزواج العرفي لحين بلوغ السن
إلى متي نقتل البراءه بسلاح الجهل
لابد من القضاء النهائي على تلك الجريمة بقانون يعاقب مرتكبيها والمشاركين فيها قانون صارم وليس قوانين عرفيه ومجالس العرب التي لن تدرك حجم ما تم ولا تنعقد إلا بعد وقوع الكارثه نحتاج لتجريم فكري والحيلولة دون وقوع الجريمة وليس للعقاب بعد وقوعها أما تعويض مادي أوى زواج ورقي شكلي لتبيض ماء الوجه نحتاج لتوعية تلك المجتمعات توعية ثقافية وقانونية بل ودينية لقد نهانا الله عز وجل أن نلقي بأيدينا في التهلكة ولا ضرر ولا ضرار .
