باب ماجاء فى الرياء اى من النهى والتحذير منه
كتبت-ســــوسن محمـــود
صحيح البخاري
📜عرف الرياء وما الفرق بينه وبين السمعه وما علاقه هذا الباب بالتوحيد
▪️الرياء مشتق من الرؤيه وهو ترك الاخلاص فى العمل بملاحظه غير الله وهو فعل الخير لا أراده الغير والمراد به اظهار العباده لقصد رؤيه الناس لها فيُحمدُ عليها
▪️والفرق بين الرياء والسمعه ان الرياء لما يرى من العمل كالصلاه والسمعه لما يسمع من القول كالقراءه وانواع الذكر وعلاقه هذا الباب لكتاب التوحيد ان الرياء شرك أصغر ينافى كمال التوحيد
♦ الآية: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: الكهف (110)
🔹 شرح الايه وسبب نزولها وما الذى يستفاد منه
يقول تعالى مخاطبا لرسوله صلى الله عليه وسلم قل لهؤلاء المشركين المكذبين برسالتك انما انا بشر مثلكم ليس لى من الربوبيه ولا الالولهيه شيء بل ذلك كله لله وحده لا شريك له اوحاه الى وانما اخبركم إللاه الذى ادعوكم الى عبادته اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه ورؤيته يوم القيامه وجزاء الصالح فليعمل عملا صالحا وهو ما كان موافقا لسنه رسول الله ولا يشرك بعباده ربه احدا اى لا يرأى بعمله احدا
ويستفاد من الايه ان السعادة والخير والفلاح فى لقاء الله تبارك وتعالى وان لقاء الله يحصل الا بالعمل الصالح الخالص من الرياء والسمعه
♦️وفى الحديث ابى هريره مرفوعا قال الله تعالى انا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه غيرى تركته وشركه 🔹المعنى انا غنى عن المشاركه وغيرها فمن عمل شيأ لى ولغيرى لم اقبله بل اتركه لذلك الغير
والحمد لله على نعمه الاسلام

