وطني
للشاعر والأديب
عماد الدين محمد
وطني بمجدك أعتز
مهما عروشك تهتز
تلمع سمائك فى عيوني
تعانق روحي روحك
أسمي بك يقترن
ملامحي تشبهك
وحواري من لغتك
وسطور عنك
وطني
وإن عنك إغتربت
وعن دروبك رحلت
تعانقني صورتك
وأشم عبير ترابك
وألتحف فى غربتي
بأمجادك
وطني
أكتب فيك الأشعار
وأغني أناشيدك
أسمع فى الصباح
فيروز
وفى المساء
كوكب الشرق
وحين أشتاق إليك
أتمتم بقصائد نزار
وطني
وإن طال عنك غيابي
أشم عبيرك فى قهوتي
وبعد أن أفرغ من فنجاني
أبصر حدودك مرسومه
بداخلي جبالم ووديانك
وطني
أحببتك حب الرضيع
حين يحبو ويهم
ليتعلم المعاني .
