يا باغِيَ الخير أقبِل
بقلم ـ السيد الجندي
أظلتنا أيام كريمة ملؤها البركة والرحمة والغفران ،أيام التنافس لفعل الخيرات ،والفوز بالجنات ،شهر الصيام والقيام قال تعالى " ياأيُّها الّذين آمَنوا كُتِب عليكم الصّيامُ كما كُتب على الّذين مِن قبِلكُم لعلّكُم تتّقون "
نداء إلهي وقبول من عباده، والنتائج مثمرة ،التقوى والمغفرة والرحمة والبركات ،ماأجمل استغلال هذه الأيام في الطاعة والعبادة ، إنّ رمضان سوق عظيم للتنافس في كسب الحسنات ،وترك السيئات فلنروّض النفس على الطاعة ،ونكسر الشهوات على اختلاف أنواعها ، فرصة وفرصة لنزرع في حقل رمضان وبستان الطاعة حتى نحصد رضا ربي وقوله أشهدكم أني قد غفرت لعبادي '
رتّب وقتك ،نظم يومك مابين عملك والعبادة ومدارسة القرآن ،والتسبيح والاستغفار ثق في ربك سيفتح لك باب الجنة وصدق رسولنا العظيم حيث يقول : " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة " فلندخل هذه الأبواب ونقدم مسوغات ذلك من طاعة وصيام بعيد عن الرياء والغيبة والنميمة .
أيها الحبيب :
أنصت للمنادِي ولبِّ نداءه ياباغي الخير أقبل. يامن تريد سبل الخير والفلاح. أسرع ،تنافس ،تسابق،فربما لن تعود الفرصة .
اعلم من صام عن شهواته في الدنيا أدركها غدا في الجنة ،ومَن صام عمّا سوى الله فعيدُه يوم لقائه قال تعالى "مَن كان يرجُو لقاءَ الله فإنّ أجلَ اللّهِ لآتٍ".
هي الساعات ستمر بالحلو والمر فاغتنمها في طاعة الرحمن ،وياباغي الخير أقبل ،أسرع .

