recent
عـــــــاجــــل

حكايات الكنافة البلدي في شهر رمضان المبارك

حكايات الكنافة البلدي في شهر رمضان المبارك 


كتب- مينا ابراهيم 

صناعة الكنافة البلدي من أهم مظاهر شهر رمضان المبارك وبخاصة في القرى والنجوع فهي من أهم الحلويات المرتبطة بهذا الشهر الكريم، وهي معروفة منذ زمن طويل وكانت تصنع بالمنازل أيام العصور القديمة وبصفة خاصة في العصر الفاطمي.


حكايات الكنافة البلدي في شهر رمضان المبارك


هذه الصنعة على وشك الإنقراض بسبب الهجمات الشرسة لماكينات الكنافة الآلية الحديثة، التي انتشرت في كل ربوع المحافظة ولم تقتصر على شهر رمضان فقط بل أصبحت متواجدة على مدار السنة.



حكايات الكنافة البلدي في شهر رمضان المبارك
نشاهد الكنفاني "صانع الكنافة" يقف في حر الصيف مستظلًا بقطعة من القماش "الخيمة أو المظلة "منصوبة فوق رأسه في منتصف الشارع، أمامه قرص مستدير مثبت في وسطها ثنية من النحاس على موقد، وبيده علبة مليئة بالعجين يلفها على القرص تحت نار هادئة ليخطف بها الأنظار في حركات دائرية ساحرة، وبعد عدة دقائق يلمها ويرفعها لتتلقفها يد البائع وتضعها على الميزان ثم ليد المشتري.


ويقول محمود سفن ، بائع كنافة بلدي: إن هذه المهنة توارثها من أبيه وجده وأن الكنافة هي طبق مفضل على السحور، حيث أنها تقلل من جوع الصائم أثناء النهار، وأن الناس تفضلها بالسمن البلدي أو اللبن والسكر، بينما تمثل طبق من الحلويات المفضلة لدى الصائمين على مائدة الإفطار.

وأضاف محمود سفن 
 أن الكنافة البلدي، عليها إقبال أكثر من الكنافة الآلي خاصة في شهر رمضان وأنها أصعب في عجن خليطها من الآلي لأن كل شيء يدوي، وهي مكونة من الدقيق البلدي أو الدقيق الفينو ومحسن الكنافة البودرة.
وأضاف انه في ظل الظرزف التي تمر بها البلاد سوف يظل سعر كيلو الكنافة كمل كلن في العام الماضي 
ويقدمها ايضا مجانا لغير القادرين 
كل عام وانتم بخير
google-playkhamsatmostaqltradent