كان يا ما كان ( فيكتوريا سوتو)
كتبت- يسرا عاطف
تلك المعلمة التي أعطت درساً عن الحب والتضحية من أجل ما تحب ليس بالكلام فقط ولكن بالفعل هذا الفعل الذي أدى إلي قصه مأساوية سوف نتحدث عنها في السطور القادمة..
ولدت فكتوريا سوتو 4 نوفمبر 1985 في مقاطعة بالولايات المتحدة الأمريكية فهي من اصل امريكي إيرلندي ،، عمل والدها في وزارة النقل في ولاية كونيتيكيت كعامل رفع ووالدتها عملت كممرضة في مستشفي "بريدجبورت "وبعدها انتقلت العائلة إلي سترادفورد لتكمل فيكتوريا المرحلة الثانوية هناك وحصلت علي البكالوريوس في التعليم والتربية والتاريخ من جامعة ""كونيتيكيت الشرقية"" وحصلت علي الدراسات العليا من نفس الجامعة ولكن الجنوبية ...
**بداية القصة:-**
عملت فيكتوريا كمدرسة في مدرسة ساندي هوك الأمريكية في الصف الأول الابتدائي كانت في السابعة والعشرون من عمرها فتاة محبة للحياة مرحة تحب عملها وتعطي كل وقتها للأطفال ، في ذات مرة تأخرت فكتوريا عن ميعاد الحصة الأولي بخمس دقائق فهي ليست من عادتها فهي فتاة ملتزمة وكانت مقربة من مديرة المدرسة كانت تعتبرها بنتا لها.
وفي يوم من الأيام لاحظت فكتوريا أن مديرة المدرسة تتحدث إليها بلهجة غريبة ولوم شديد علي تكرار تأخيرها فهي كانت تعد لموعد زفافها اعتذرت فكتوريا وهي متعجبة من أمرها ولكنها حاولت أن تتناسي الموضوع.
بعد انتهاء الحصة قابلت فكتوريا المديرة فاعتذرت لها المديرة علي طريقتها معها وحكت لها أنها تعاني من مرض أبنها النفسي ويدعي ""آدم"" وعصبيته الزائدة وأنهم تشاجروا قبل نزولها للعمل فتفهمت فكتوريا الوضع مشفقة عليها ودخلت إلي الفصل وسرعان ما سمعوا صوت طلق ناري في فناء المدرسة وصت صراخ وذعر خرجت لتجد آدم يحمل مسدس ويطلق طلقات نارية في الهواء وهو يصرخ صرخات جنونية ،، أسرعت تدخل الاطفال إلي الفصل وهي تحاول جاهدة أن تطمنهم وأنهم سيكونون بخير وأنها لن تسمح لأحد أن يمسهم بسوء ،، قال الأطفال لها ماذا ستفعلين؟؟؟
قالت لهم أدخلوا في هذه الخزانة وأغلقت عليهم الباب جيدا وخرجت له لتحاول ان تهدأ من روعة وهو يظل يصرخ أمي لا تحبني أنا سأقتل كل الأطفال لأنها تحبهم أكثر مني كل وقتها وحياتها لهم...
حاول أن يبعدها عن طريقه ولكنها حاولت أن تشتت أنتباهه وأخذت تهرول وتقول له أن الأطفال ليس هنا هم في غرفة الرياضة ذهب ورائها وعندما وجد أنها تخدعه أطلق عليها الرصاص وقتل العديد من الأطفال الهاربين أمامة ثم قتل والدته وقتل نفسه.
فكتوريا لم تمت ستظل باقية في قلوبنا رمز الحب والعطاء والتضحية والرموز لا تموت بل تعيش لتعلم الأجيال القادمة معني الحب والعطاء ،، وداعاً يا أفضل ما أحببت وداعاً يا من كنتي ترسمين علي وجوهنا البهجه والسعادة وداعاً يا أرق إنسانة"" هذة كلمات تلاميذها .


