كان يا ما كان
حكاية شرف
كتبت يسرا عاطف
حكاية اليوم ليست مجرد قصة تداولتها السوشيال ميديا بعض الوقت ولكنها تحمل في طياتها معاني كثيرة جدآ تشير الي ما يحدث في مجتمعنا الي الآن ، تدور أحداث هذة القصة في قرية بلبنان أيام الاحتلال الأوروبي والتي أثارت بدورها ضجة كبيرة علي الساحة اللبنانية حيث أعتبر الكثيرون أن فيها إهانة للمرأة .
من كتاب قصص حروب أوروبا:-
دخل الجنود قرية واغتصبوا كل نسائها الا واحدة من النساء قاومت الجندي وقتلته وقطعت رأسه !
وبعد ان انهى الجنود مهمتهم ورجعوا لثكناتهم ومعسكراتهم ، خرجت كل النساء من بيوتهن يلملمن ملابسهن الممزقه ويبكين بحرقه الا هي !
خرجت من بيتها وجاءت حامله رٲس الجندي بين يديها وكل نظراتها عزه نفس واحتقار للأخريات وقالت: هل كنتم تظنون اني سوف اتركه يغتصبني دون ان اقتله او يقتلني ؟؟؟؟
فنظرت نساء القرية لبعضهن البعض وقررن قتلها حتى لا تتعالى عليهن بشرفها و لكي لا يسألهم ازواجهم عندما يعودوا من العمل لما لم تقاوموا مثلها !
فهجموا عليها على حين غفلة و قتلوها
(
قتلوا الشرف ليحيا العار ) ...
هذا حال الفاسدين في مجتمعنا اليوم يقتلون ويعزلون ويحاربون كل شريف كي ﻻيكون شاهدا على فسادهم !!

