زيارة رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية إلى رام الله وغزة وتل أبيب
كتب - حسن سليم
من الجانب الفلسطيني، أشار السيد نبيل أبو ردينة وزير الإعلام والمتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، فى مداخلة لبرنامج كلمة أخيرة، إلي أن الزيارة التي قام بها السيد رئيس جهاز المخابرات المصري هي زيارة مهمة ومفصلية، وقد حمل سيادته رسالة من الرئيس السيسي لنظيره الفلسطيني مفادها أن مصر جاهزة للعمل ليل نهار لدعم القضية الفلسطينية وتثبيت الهدنة الراهنة وإعادة الإعمار، فضلاً عن استضافة الفصائل الفلسطينية بمصر للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وخلق مناخ مع الجانب الأمريكي لاستئناف عملية المفاوضات السياسية، والقيادة الفلسطينية تثق في قدرة مصر على القيام بهذه الأدوار. وشدد الدكتور صلاح أبو ختلة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني، فى مداخلة لبرنامج رأى عام، أن الفصائل الفلسطينية متأكدة من أن مصر تبحث عن الخيار الأسلم للشعب الفلسطيني، وهناك ثقة غير متناهية فى كل ما يتم طرحه من الجانب المصري.
فيما أكد عدد من مقدمي البرامج الحوارية والمحللين السياسيين أن مصر برهنت خلال الأيام الماضية على ريادتها وقدرتها على التحرك على الأرض والتوصل إلى مفردات حلول للقضية الفلسطينية تلقى قبول كل الأطراف، وهذا يتم بالتزامن مع استمرار إرسال المساعدات اللازمة والعمل على إعادة إعمار قطاع غزة، وقد لمست هذه الجهود أشقاءنا الفلسطينيين فعلقوا لافتات تحمل صور الرئيس السيسي بشوارعهم. وذكر السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، فى برنامج على مسئوليتي، أن زيارة رئيس المخابرات المصرية إلى تل أبيب وقطاع غزة ورام الله تلقى ترحيبًا شديدًا لأن مصر لديها مصداقية بين الأطراف الثلاثة، وتوقع نجاح سيادته في حسم ملفىّ تبادل الأسرى وإعادة الإعمار.
وفى برنامجه "آخر النهار" أشاد الإعلامي محمد الباز بقوة البيان الصادر عن الخارجية المصرية عقب لقاء السيد وزير الخارجية بنظيره الإسرائيلي خلال زيارته السريعة إلى مصر، والذى يعد بمثابة تحذير لإسرائيل بضرورة التوقف عن كافة الممارسات التي تؤدي إلى تصعيد المواجهات وضرورة مراعاة الحساسية الخاصة بالقدس الشرقية والمسجد الأقصى.
استمرار المفاوضات مع الشركة المالكة للسفينة "إيفرجيفن"
في برنامج "الحكاية"، كشف القبطان محمد السيد رئيس مراقبة الملاحة بقناة السويس وعضو لجنة التفاوض مع الشركة المالكة للسفينة إيفرجيفن إنه تم تشكيل مجموعة عمل لاستكمال التفاوض مع الشركة، وتم انضمام نادي الحماية البريطاني كوسيط للوصول لتسوية ترضي جميع الأطراف، وهذا لا يعني عدم استكمال المسار القضائي، لاسيما وأن القضاء المصري قد قضى بأحقية الهيئة في الحجز على السفينة وما يوجد عليها من بضائع، والشركة عرضت إمكانية دفع 150 مليون دولار وقاطرة هدية، في حين أن تكلفة إنقاذ السفينة 550 مليون دولار، وتجاوبًا مع الظروف العالمية عرضت الهيئة على الشركة دفع 200 مليون دولار على أن يتم تقديم خطاب ضمان بباقي المبلغ، وجاري التفاوض على هذا العرض.
