بقلم: عدنان الحسيني
يابنتُ الفراتِ بكِ مُهْوَسٌّ ومجنونُ
ورقيتي رضابُ بفيكِ مَكنونُ
✪✪✪
فاسقيني بهِ قبلةً اذا جنَّ ليلٌ
وغابَ بدرٌ ودبَّ بالارجاءِ سكونُ
✪✪✪
يابنتُ الفراتِ لا تقتليني بِصدِّ
وانتِ رقيقةٌ ودمّي برقبتكِ يكونُ
✪✪✪
تَعالي وأَريحي خافقي مِمّا أَصابَهُ
فسكونُ وجيفهِ برؤياكِ مرهونُ
✪✪✪
وما عادَ حُبٌنا مَخْفِيّاً على الانظارِ
وأنا بهواكِِ بينَ الناسِ مأبونُ
✪✪✪
ايْنما سرتُ أشارتْ الاصابعُ إليكِ
وأسمكٍ بأسمي بالاشارةِ مقرونُ
✪✪✪
الا تري صَدْركِ الناهدِ متمردٌ ثائِرٌ
ثمّ ذا قلبكِ بسهامِ حُبّي مَطْعونُ
✪✪✪
وما بالحُبِّ العذري العفيفُ عرةٌ
قدرَ ماهو مباركٌ وبالايمانِ مصونُ
✪✪✪
إنْ قيلَ حُسن الغوانِ قُلتُ أَنتِ
والحورُ بعيني وَصائفاً لكِ تكونُ
