بقلم:محمد نمر الخطيب
أرقني الظِلُ حيناً كأني
قد أنسيتُ من زمني
ما تبقى من ذاك الزمن
فوقفتُ احترفُ الشعرَ سراً ...
كأني أمسيتُ في سري
ومضيت أبحثُ عن تراتيلِ الوسن
فعرفتُ أن الوقت منشأه
زمنٌ تضاءل في كل ثانية
ثم انطوى وانسجن
هو ظل قد اقام علانية
إذ تخفى في ثناياه الوطن
وبقيت في لحظ التمني
احاور الأشواق في كل ثانية
اساءل عن ظلٍ لها أو سكن
ها هنا ارقني الظل حينا
ثم اختفى مثل السجين
في حضن الزمن
فوقفتُ فوق الوقت حتى كأني
قد قارب الوقت ...
ما تخفى وأطراف الكفن
ووقفت فوق الحرفِ اسأله التلاقي
وهل يا صاحبي تراه يجيب
ام تراه يمضي وطيات والزمن
هو العمرُ لا يعودُ يساوي
إذا ما تخلى عن أطيافه ...
ثمً كَمَن
هنا في ظلِّ وقتي قد تنادى
والصبحُ في وقتي تسابق ...معي
فعرفتُ أني مرتهنٌ قد رهن
وإني في ظلال الوقتِ ...
ما زلتُ احبو
لأسبقَ الايام التي توارى ظلها ثم ارتهن
ايهْ يا صاحبي وأنتَ الذي ارى
مذْ كنتُ يوما ارتدي سري
اوافقُ أن أغوصَ في بحر الكفن
وانا الذي قد تمادى لحظةٍ
فهل تراني ...
قد أضعتُ انيةَ الوطن
ام تراني أنسيتُ احرفها التي ..
نُسِجَتْ في ساعةٍ للشوق ...
يحملها الفنن
فيا صاحبي ...
ما زلتُ احبو في نظرتي
فهل تراني سوفَ ادنو بلا ضجرٍ ..بلا عطن
ام تراني أبقيتُ ذاتي بقربي
فوجدتها قد أرفقتْ في طي صفحتها
تفاصيلَ الوصولِ بلا سجان أو كفن
