recent
عـــــــاجــــل

كان يا ما كان المرأة بين الماضي والحاضر


كان يا ما كان المرأة بين الماضي والحاضر


كتبت- يسرا عاطف

لقد كرم الإسلام المرأة ووضع لها العديد من الحقوق والواجبات فكانت مكانه المرأة في المجتمعات الإنسانية القديمة لها صورة مهينة فمثلاً"" الهند "" كانت تصفها بالدنيا وتقارنها بالباطل ،، وفي اليونان كانت فاقدة الأهلية كالطفل وغير العاقل ،، وتعتبر المرأة عند الرومان مساعدة للشيطان،، وفي المجتمعات التي تدين المسيحية تعتبرها ممثل للخطيئة ،، وفي المجتمعات اليهودية تساويت مع الخدم ،، أما العرب علي الرغم من أتصافهم بالشهامة والمروءة إلا أنهم كانوا لا يرحبون بالأنثي ويقتلونها حية ولكن الإسلام جاء وغير كل هذة المفاهيم جعل منها إنسانة مكتملة الحقوق والأهلية..

المرأة في الماضي لم تكن في حاجة إلى أي مجهود لإجتذاب الرجل فهو دائما مجذوب من تلقاء نفسه كان
يتلصص وراءها من ثقوب الأبواب ومن ثقوب البراقع
ويقف وقت طويل بالساعات في الشوارع على أمل أن يظهر ظلها من خلف شيش النافذة أو تظهر يدها وهي تمتد إلى القلة أو أصيص الزرع ..
كان مجذوباً لأنه لم يكن يعثر لها على أثر كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال
وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات ولا يظهر في المدارس ولا في المكاتب وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وميلايات وجلاليب طويلة ،، ولم يكن هناك طريق للوصول إليها سوى أن يتزوجها على سنة الله ورسوله بدون معاينة وبدون كلام كثير ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب ويأتيها الزواج حتى الباب وكانت حالات الطلاق قليلة وشحيحة والبيوت سعيدة وناجحة وفاضلة ..
ولكن الظروف الآن تغيرت تماماً ..
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع والحقيقة أننا نحن الذين ضحكنا عليها وأخرجناها بحجة الحرية والتحرر والنهضة النسائية إلى آخر اللعبة التى لعبناها لتخرج من خدرها ونتمتع برؤيتها بكم قصير وملابس مكشوفة وأخيراً بالمايوه .. كل هذا ببلاش و بدون زواج هذا من جانب ،، ومن الجانب الآخر لم نكتفي بهذا فقط بل أزحنا عن كاهلنا نصف أعمالنا ووضعناها على أكتافها ونادي الرجال بصوت عالي جاء دورك يا شريكة العمر لكي تشاركيني أعباء الحياة ومن الطبيعي ان تصرخ شريكة العمر !!!! ويقف هنا الرجل ويتعجب من رد فعلها ويقول عيب !!!! أين الكفاح ؟؟
أنتي إمرأة عظيمة مكافحة ، بطلة ، إنسانة حرة نادت بالمساواة ولدتي حرة وتعيشين حرة ونحن الآن لا نستطيع أن نحتكر شرف العمل والكفاح لنا وحدنا تعودنا علي وجودك لتحمليها منا وليست معنا أصبحت نتيجة هذا التطور نتيجة خطيرة جدا علي المرأة تلك الكائن الضعيف التي خلقت في الأصل من ضلع الرجل ليكون هو حمايتها وقوتها وأمانها .
هناك نقطة أخطر وهو مشاركة المرأة الرجل ومزاحمتها له في مجال العمل لتثبت للمجتمع ولنفسها أنها لا تقل أهمية عن دور الرجل بل إنها من الممكن أن تحل محله ،، لا يا سيدتي الفاضلة انتي من المؤكد تتفوقي علية وبجدارة ولكن في بيتك مع أولادك .

انا كسيدة أعلم أن في هذا الزمن احيانا بل كثيراً تضطر المرأة للخروج إلي العمل من أجل كسب المال أكثر منه لتحقيق الذات ولكن هذا النزول نفسه والظهور الدائم يعرضها أن تكون متاحة إذا أعطت للرجل فرصة في الهزار وتناول الطعام معا في نطاق الزمالة في العمل وتتطور العلاقة بعد ذلك إلي تبادل الأسرار والحكايات كل هذة التنازلات تقلل من شأن المرأة التي حافظ الإسلام عليها.

اصبح بعض النساء ينزلون إلي عملهم بملابس لا تليق بقداسة المكان وتبرج في المظهر فينظر إليها هذا وهذا طبعاً مع إختلاف النظرة ومن هنا يأتي سؤال في غاية الأهمية لماذا تقل فرص الزواج في هذا الزمن؟؟؟؟

الإجابة من وجه نظري المؤنثة لأنكي متاحة عزيزتي خرجتي من صندوق المجوهرات الذي وضعكي فيه الإسلام تلاشت الحدود،، تقاربت المسافات خرجت المرأة من منطقة الامان إلي منطقه الضمان .
ماذا أفعل إذا اضطر بي الحال إلي النزول لساحة العمل؟؟؟
**احترمي ذاتك قبل أن تحترمي هذا المكان ،، يكون بينك وبين زملاء العمل حدود لا تسمحي لأحد أن يتخطاها ليس من حقة اختراقها والوصول اليكي في أي وقت .
** جسدك هذا ليس ملكك فهو ملك ربك لا تبرج ولا مبالغة في التفاصيل أنتي جوهرة يجب أن تخفي جمالك الذي وهبه الله لكي.
** وقت العمل ملك العمل فقط فهو ليس لتناول الإفطار في جماعة مع تبادل الهزار ورفع الكلفة كل هذا يقلل منك .

لم أقل لكي كوني سخيفة وقليلة الذوق بالعكس تعاملي بلطف وطيب لسان ولكن حافظي علي الحدود التي وضعها لنا الله .
google-playkhamsatmostaqltradent