بقلم :عدنان الحسيني
لو جبتُ الأرضَ لنْ أَجدَ لشقرائي مَثيلا
فامّا هي أُخاصرها وإمّا الموتُ بديلا
✪✪✪
إنْ كانَ الصوفيُّ بالدروانِ يرجو إكتمالاً
فأنا بمجردِ أَرآها تجلّى بعيني الجَليلا
✪✪✪
ومالذَذْتُ بكاْسِ نبيذي شراباً قدرَ مابِها
لذِذْتُ حالَ أتَتْني تَتَثنّى بِخصرٍ نَحيلا
✪✪✪
تَغارُ من أمّي لوْصافَحَتْني سلاماً وتَتَقِدُ
عيناها شراراً لوْ أكثرتُ فيها تَقبيلا
✪✪✪
كابَدْتُ هواها لسنينٍ خَلتْ خوفَ عدوٍّ
يَغْدرنا والآنَ هوَ يُمهّدُ للقاءِ سبيلا
✪✪✪
وما أَبقيتُ عُذراً تَتَعللُ باستمرارِ هجري
بعدما لمْ أتركْ لَها عليَّ حُجةً ودليلا
✪✪✪
صدحتُ بحبّها جهراً ولمْ أخشَ عَواقباً
حتى لوْ أصبحتُ مُرملاً بالترابِ قَتيلا
✪✪✪
وأبحتُ لَها عمّا يجولُ بخاطري فأمّا
نعمْ وإمّا كلا فليسَ ماأرومُ مُستحيلا
✪✪✪
ومَنْ أبتلى بعشقِ شقراءٍ يبقى ظامئاً
ولايروي إلّا منْ رضابِ فيها غَليلا
✪✪✪
شقرائي ليسَ بالحبِّ العفيفِ عَيْباً إنمّا
العيبُ نؤدُ الحبَّ وهو طفلٌ جَميلا