( زواج الحمير ) ( ٢ )
بقلم : إبراهيم محمد قويدر
منذ فترة ليست بالبعيدة كتبت قصة زواج الحمير وكان محتواها أن حمارة تعرفت على حمار وهربت من أهلها وتزوجت من الحمار بعقد عرفى يعنى ضربوا ورقتين عند محامي نص كم قبض المقابل وسلمهم الورقتين .
وسارت الأمور عادية ينام الحمار فى حضن الحمارة تجمعهم الزريبة ومكان العلف والتبن وفى بعض الأحوال حبات من الفول تضاف إلى حوض العلف .
ومرت الأيام تباعا حيث يذهب الحمار ويشقي بالأحمال التى يحملها فوق ظهره من سباخ وتراب وردم لبقية البهائم فيعود معبرا معرقا تنبعث منه روائح اليوم كله .
استيقظ الحمار فى صبيحة يوم من الأيام فوجد الحمارة تشكو من المغص وتطلب منه أن يبتعد عنها لأنها لاتطيق رائحته وأنها تطلب الطلاق والانفصال عنها لأنها لم تعد تطيق النوم بجواره لرائحته النتنة .
خرج الحمار من عندها وهو غاضب منها ساخط عليها بعد أن مزقت ورقة الزواج العرفى التى تربطها به .
وهنا تدخل أهل الخير من حكماء الحمير للإصلاح بينهما ولكنها أصرت على قرارها .
جلس الحمار يفكر هل تعرفت على حمار غيره أغواها للانفصال عنه ثم يتزوج منها ؟!
ام أن هناك أمر آخر جعلها تفكر فى الطلاق ؟!
جلس الحمار تحت شجرة التوت واسند ظهره وبدأ يفكر فى ماذا يفعل ؟!
جاءه حمار وقال له : إن مزاج زوجتك متقلب وتعيش فترة الطمس ومن الممكن أن تكون حامل ويجب الذهاب بها إلى طبيب الحمير والتوليد .
سمع الحمار نصيحة الحمار العاقل وذهب بها إلى طبيب الحمير.
أبلغه قائلا : مبروك جاي لك جحش يتربي فى عزك .
كفاية كدة الحلقة الثالثة انتظرونا .
بقلم : إبراهيم محمد قويدر
شاعر القرية
مصر

