بقلم:منى محمدرزق
أتيتك...
وداخلى يتخبط
صخب يخترق صمتى
أتيتك...
وخطواتى مكبله
بقيد يبقينى بجمودى
تخشى قربك
يملئنى ترقب لعين
وكأنى أنتظر
ذلك الزائر اللعين
وتتقطع بنا السبل
هناك هاجس يخترق
صمتى
يخبرنى إنك سراب
سرعان ما يتلاشي
يحذرنى أن أتشبث بهذا الوهم
يغلق جميع الأبواب
أتيتك...
وجميعي يتمنى إنصهاري بك
وكلى ساخط
من تخلي عن حذرى أتيتك...
وكلى ندوب
أُخفيها خلف وريقات ياسمين ذابله
تتساقط قطرات الندى
وكأنها نيران سكبت على جروحي
أتيتك...
وصكوك الغفران جميعها طويت
إكتفت أثام
تريد من شقائي التطهر
أدلف بين سطورى
لعلها تخفينى
لا تبعثرنى على الطرقات
أتيتك...
ألتمس هنا ترياق
أو بتر لأوجاعى
لم أجد سوى
تلك الأنصال
إخترقت جميعى
تركتنى مضرج
بأوهامي...
