إنه رسول الله ...
رجل بعد لا يعرف الغدر ولا الخيانة ، يحفظ العهد والأمانة ، وهذا ليس بسلوك الملوك ...
بل سلوك وأخلاق الرسل من قبل ، وكل مؤهلاتهم المعتمدة هي نشدان الأخلاق العالية والهداية والهدى من رب العالمين ....
رجل بلغ بصدقه الآفاق ، وبمصداقيته العالية لدرجة أنه يشتهر بين قومه بالصادق الأمين ، مصداقية تنبع من عقل يملئه الإيمان فمستحيل أن يكذب على الله ويصدق مع الناس ..
رجل أروع ما فيه أنه لم يقلد أحد قد سبقه مثلا في إدعاء النبوة فيتخذه مثلا ، ولكن كان أول من دعا بالنبوة في قومه ...
رجل ذو نسب في قومه فقط وليس لأباءه ملك أو سلطان مثلا ليدعي النبوة من أجل استرجاع ملك أباءه ، بل كان من أصل طيب ، وليس إدعاءه النبوة لطلب شهرة ليرفع من وضاعته بل العكس هو من اضفى الشرف على قومه ...
رجل حين بعث لم يتبعه علية القوم ووجهائها ، بل العكس اتبعه الضعفاء من الناس والفقراء وذوي الفاقة ، وهذا من جميل صفات الأنبياء ، وهذه سُنة الله في أرضه ...
وهذه هي الصورة التي ارتسمت مجسدة أمام
عين هرقل ، أن محمدا ياقوتة لا تقدر بينما البشر والناس كأنهم الحجر ...
فإذا كان هذا رسول الله في عين هرقل فكيف سيكون في عينك وأنت المؤمن به ...
ما أعظمك وأعظم خلقك ياسيدي يارسول الله ...