مصر ترسل خطابًاً لمجلس الأمن بشأن سد النهضة.. فيديو
كتب - حسن سليم
ناقشت برامج التوك شو مساء السبت باستفاضة دلالات الخطوات الأخيرة التي اتخذتها مصر في ملف سد النهضة وأبرزها: الخطاب الذي أرسله وزير الخارجية لرئيس مجلس الأمن، وعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب يوم الثلاثاء بالدوحة لمناقشة ذات الملف، وقد تناول عدد من المسئولين والمحللين هذا الموضوع وذلك كالتالى:
أوضح السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية «في مداخلة ببرنامج كلمة أخيرة» أن مصر والسودان الآن تحتاجان لدعم سياسي من الدول الأعضاء بالجامعة العربية، ومتوقع أن يتمحور القرار المرتقب حول الدعم العربي للموقف المصري والسوداني، وأكد أن أي دعم تحصل عليه دولة في مثل هذه الأزمات هو دعم مُقدَّر ومهم.
كما أكد العميد خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية «في مداخلة ببرنامج حديث القاهرة» أن شيئًَا ما يتبلور حاليًا، وأولى أطروحاته هي الإعلان عن اجتماع وزراء الخارجية العرب، كما يمكن ربط اللقاء المهم للرئيس المصري وولي العهد السعودي بزيارة وزير الدولة السعودي للشئون الأفريقية لإثيوبيا، فهناك إذن سعي عربي متماسك لحل القضية، ونستشعر قدر من التفاؤل لذلك.
كذلك أكد الكاتب الصحفي عماد الدين أديب «في مداخلة ببرنامج كلمة أخيرة» أن التحركات الأخيرة هي حلقات لأنشطة لمحاولة تجنب وصول الصراع مع إثيوبيا لمرحلة تستدعي عمل عسكري نوعي يعطي نوع من الإنذار ويعطل الخطط الإثيوبية المتعنتة ويمهد المجال لمفاوضات حقيقة، وأضاف أن هناك تأييد للموقف المصري والرؤية الدولية باتت تجد أننا أمام حلين: إما الضغط على الجانب الإثيوبي لتوقيع اتفاق، أو في حال الاحتياج لفعل ما يتعدى الدبلوماسية فإن المناخ أصبح مهيأً له، لأنه لا أحد يرى أن هناك معقولية في المواقف الإثيوبية.
وبالنسبة لخطاب مصر إلى مجلس الأمن، فقد أوضح السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق «في مداخلة ببرنامج آخر النهار» أن الخطاب يأتي في إطار خطوات دبلوماسية مترابطة ومتدرجة، فمن حق الدول أعضاء الأمم المتحدة أن تخطر مجلس الأمن إذا ما استشعرت أمرًا يهدد السلم والأمن، وقرارات المجلس وفقًا للفصل السابع إلزامية، وقد تُستخدم القوة في تطبيقها، أما إذا تقاعس المجلس أو تعطل عن اتخاذ قرار؛ فالمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعطي الدولة المعنية الحق في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات لحماية أمنها القومي.
وأيضًا أيد الأستاذ أحمد ناجي قمحة رئيس تحرير مجلة السياسية الدولية «في مداخلة ببرنامج الحياة اليوم» إرسال خطاب لمجلس الأمن، لإثبات الموقف المصري الرافض للإجراءات الأحادية، ولإعلام المجتمع الدولي بأن الأزمة وصلت لمرحلة من شأنها تهديد السلم والأمن الدوليين وتستلزم تدخلًا دوليًا.
بينما رأى الدكتور أحمد المفتي، العضو السابق في وفد السودان لمفاوضات سد النهضة «في مداخلة مع برنامج كلمة أخيرة» أن الموقف حرج جدًا، واللجوء إلى جامعة الدول العربية أو مجلس الأمن مضيعة للوقت، وهو حل سبق وتم تجربته ولم يأت بنتيجة، والأجدى برأيه هو التقدم بطلب بشأن حق السودان في الأرض المقام عليها السد كونها أرض سودانية.