كان يا ما كان حكايه مثل الجزء الثامن الحيطان لها ودان
كتبت- يسرا عاطف
الحيطان لها ودان
هي مقولة شهيرة جداً متداولة بين الناس فهي العبارة التي تنبه أحد أطراف الحديث إلي الحرص الشديد في الكلام أو لخفض الصوت حتي لا يسمع الطرف الآخر الحوار الذي يدور حول هذا الأمر.
ما حكاية هذا المثل؟؟
تعود قصة المثل الي بريطانيا فهو ليست من أصول عربية حيث قال أحد الوزراء في بريطانيا حيث أصبح من وقتها مثل متداول وشهير .
يحكى أن كاثرين ملكة بريطانيا كانت تبني قصورها وتضع فيها أدوات تصنت تسمح لها أن تسمع كل ما يدور في قصرها خاصه الأماكن التي تطل على القاعات والمطابخ حتى تسمع ما يتناقله العامه في القاعات والخدم في المطاعم وبذلك تفاجأهم بأنها عالمه بكل شيء لذلك أطلق
أنيدبلايتون
الوزير في حكومتها مقوله أن للحيطان آذان وهي تشير الي الأجهزة الموجودة في القصر .
ومنذ ذلك الوقت اعتبرت هذة المقوله متداوله خاصة في الأمور التي تستدعي السرية.
ابوها راضي وأنا راضي،، مالك أنت ومالنا يا قاض
مثل شعبي مشهور جداً ولكن القاضي هنا في هذا المثل
ليست له علاقة بـ "حكمت المحكمة ورُفعت الجلسة"..
ولكن ما قصه هذا المثل؟؟؟
وقصة المثل بدأت بخلاف بين الموسيقار زكريا أحمد والشاعر يونس القاضى "مؤلف نشيد بلادى" بسبب عقد مع شركة إسطوانات، والخلاف اتطور لقطيعة بينهم لدرجة ان زكريا بعت للقاضى رسالة كتب فيها "وقد حلفت يمينا عظيما أن لا أكلمك أبدا" فكتب القاضى أغنية..
"قال إيه حلف مايكلمنيش .. دا بس كلام والفعل مفيش".
وانتشرت الأغنية ورددها الناس فى كل مكان، واتحولت لمثل شعبى "كلام والفعل مفيش".
وفى خناقة تانية صديق لزكريا أحمد إتقدم لخطبة بنت، وبعد الموافقة فوجئ ان فيه شخص بيحاول يمنع الجوازة دى، والشخص ده صديق ليونس القاضى، فاعتقد زكريا ان القاضى ورا اللى بيحصل، فبعت له رسالة "ابوها راضى وانا راضى، ومالك انت ومالنا يا قاضى" وبعد الصفا بينهما كملها يونس
القاضى ولحنها زكريا أحمد وغناها صالح عبد الحى ورددناها كمثل شعبى

