الرئيس عبد الفتاح السيسي يشهد احتفال عيد الشرطة
كان حفل عيد الشرطة الذى حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الموضوع الذى سلطت عليه كافة البرامج الحوارية الضوء بالأمس، حيث دار النقاش حول الحفل نفسه وما شهده وأيضًا عن التحديث الذى شمل جهاز الشرطة خلال السنوات الماضية:
قدم الإعلاميين يوسف الحسيني، وإنجى القاضي، وكريمة عوض التهنئة للشرطة المصرية بمناسبة عيدها، مؤكدين أنه لولا عمل وتضحيات رجالها لما وصلت مصر إلى ما تنعم به الآن من أمن وأمان، وأوضح الإعلامي محمد الباز أن كل محاولات تشويه يوم عيد الشرطة لم تنجح في هدفها الأساسي وهو التربص بجهاز الشرطة، بل على العكس يأتي الاحتفال كل عام ليؤكد أن الشعب والشرطة يدًا واحدة ولا يمكن التفرقة بينهما.
ثمنت الإعلامية لميس الحديدي المجهودات الهائلة التي تم بذلها لإحداث تطور في عمل جهاز الشرطة، الأمر الذي ساهم ليس فقط في دحر الإرهاب، وإنما في استقرار الأمن المجتمعي، فكثير من الجرائم يتم مواجهتها استباقيًا، وكثير من الجرائم يتم إلقاء القبض سريعًا على مرتكبيها، وهى نفس الفكرة التي عبر عنها الإعلامي عمرو أديب الذى ذكر أن مصر قبل 10 سنوات كانت تعاني من غياب الأمن، ولكن بعد سنوات من العمل والجهد الشاق استطاعت وزارة الداخلية بناء نفسها من جديد واستعادة هيبتها والعلاقة المحترمة بينها وبين المواطنين.
أكد الأستاذ عماد الدين حسين رئيس تحرير صحيفة الشروق أن شوطًا كبيرًا قُطع في تطوير وتحديث الشرطة المصرية، وهو شخصيًا رأى رؤى العين تطور "رهيب" في مجمع وادي النطرون على مستوى الخدمات الصحية والرياضية والتغذية المقدمة للنزلاء، وأماكن استقبال ذويهم.
أشاد الأستاذ محمود المملوك رئيس تحرير موقع القاهرة 24 بحرص السيد الرئيس على إعطاء الفضل في كلمته بالأمس فيما تحقق بمصر من أمن وأمان لتضحيات رجال الشرطة، وأنه لولا هذه التضحيات لما استقرت البلاد على هذا النحو الذي ترتب عليه إلغاء قانون الطوارئ وتنظيم واستضافة العديد من الأحداث المهمة، مثمنًا تأكيد السيد وزير الداخلية وكذلك زملاء الشهداء بأنهم باقون على العهد.
أثنى اللواء مجدي السمري مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات سابقًا على جهود السيد وزير الداخلية في تقديم الدعم المادي اللازم لرفع قدرة المنظومة الأمنية وتوفير أحدث الأجهزة التكنولوجية لها، وأكد أن الفيلم الذى تم عرضه في الاحتفالية كمحاكاة لضبط أحد التشكيلات العصابية المتخصصة في تهريب المواد المخدرة يعكس الضربات الاستباقية التي يتم توجيهها لمكافحة التشكيلات العصابية التي تستهدف إغراق البلاد بالمخدرات، فضلاً عن التأكيد للخارج على تفوق الأجهزة الأمنية وقدرتها على حماية الوطن من المخططات الخارجية التي تُحاك له.
أشاد اللواء دكتور إيهاب يوسف رئيس جمعية الشرطة والشعب بالدور الاجتماعي الذى تقوم به وزارة الداخلية والممثل في فتح مستشفيات الشرطة لعلاج المواطنين في بعض الأحيان، ومبادرة "كلنا واحد" لتوفير السلع للمواطنين بأسعار أقل من السوق، فضلاً عن محاولة التيسير على المواطنين من خلال وجود سيارات شرطية متنقلة تقدم خدمات السجل المدني للمواطنين فى مختلف المناطق.
أخيرًا أعرب عدد من ذوى الشهداء عن سعادتهم بتكريمهم خلال الحفل، مؤكدين أن السيد رئيس الجمهورية ووزارة الداخلية لا ينسيان أبدًا أسر الشهداء ويشملونهم بكل أوجه الرعاية.