خلق الرب الكون فى 6 ايام واستراح فى اليوم السابع
(بداية الخلق فى اليهودية )
كتبت علياء الهوارى
فى الدين الاسلامى معروف ان الله سبحانه وتعالى خلق الكون فى6 ايام على خلاف الدين اليهودي
فى اليهودية يقولوا أن الله خلق الدنيا فى ٦ ايام واستراح ف اليوم السابع من الواضح ان نقطة الخلق هى البداية ف كلا من الاديان
فِي البدء خلق الله السموات والأرض . وكانت الأرض خربه خاليه مظلمه ، وان روح الله ترف على وجه المياة حيث ذكر فى التوراة ” (التكوين 1: 1)مرحلة ما قبل الكون تميزت بالظلمات والمياه، ثم ابتدأ الله بخلق النور؛ وبذلك خلق النهار والليل. ولكن لم يفسر التوراة كيف اصبح هناك يوم كامل وليل ونهار“وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. وَتَكُونَ أَنْوَارًا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى الأَرْضِ». وكان كذلك فعمل الله النوريين العظيمين النور الأكبر لحكم النهار ، وَالنُّورَ الأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَالنُّجُومَ.“ (التكوين 14: 19)في اليوم الثاني جزء الله المياه: “وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلًا بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ. فَعَمِلَ اللهُ الْجَلَدَ، وَفَصَلَ بَيْنَ الْمِيَاهِ الَّتِي تَحْتَ الْجَلَدِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَ الْجَلَدِ. وَكَانَ كَذلِكَ. وَدَعَا اللهُ الْجَلَدَ سَمَاءً.” (التكوين 1: 6- 8)
وفي اليوم الثالث خلق الله اليابسة، وأنبت فيها النبات الذي جعل تكاثره في بذوره. أما في اليوم الرابع فقد خلق الله الأنوار، وذلك للفصل بين الليل والنهار، ولمعرفة التواريخ والأوقات. وبذلك تقول التوراة عن خلق الأرض قبل الشمس.
في اليوم الخامس يخلق الله مخلوقات البر والبحر من الطيور والأسماك : وذكر ف التوراة 1: 20 و قال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية و ليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء 1: 21 فخلق الله التنانين العظام و كل ذوات الانفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كاجناسها و كل طائر ذي جناح كجنسه و راى الله ذلك انه حسن 1: 22 و باركها الله قائلا اثمري و اكثري و املاي المياه في البحار و ليكثر الطير على الارض 1: 23 و كان مساء و كان صباح يوما خامسا اليوم السادس يخلق الله البهائم والوحوش وجميع دبابات الأرض والأهم أنه يخلق الإنسان أيضا وعلى صورته : 1": 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض " 1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم " تمت عملية خلق الذكر والأنثى معأ . ومن ثم باركهم
استراح في اليوم السابع من عمله : " 2: 2 و فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل " كما أنه خلق آدم دون حواء : 2: 7 و جبل الرب ألإله آدم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية " ونجد أن عملية الخلق هنا لا تتم بأمر إلهي بل باليدين وبجبل التراب والنفخ في الأنف!وبكائن هو آدم ، عكس الخلق الأول الذي كان على صورة الله ، وكان ذكرا وأنثى !