recent
عـــــــاجــــل

تداعيات تدهور العلاقات بين ألمانيا وروسيا

 


تداعيات تدهور العلاقات بين ألمانيا وروسيا

تناولت التحليلات الأخيرة تدهور العلاقات الألمانية – الروسية على إثر الحرب الروسية الأوكرانية، والتي كانت تتسم بالتميز قبلها؛ فقد كان كبار رجال الأعمال الألمان هم المحركين الأساسيين للإستراتيجية الحكومية طويلة الأجل تحت اسم "التغيير من خلال التجارة" المتمثلة في الروابط بين "موسكو" و"ألمانيا".

كما أعرب بعض المسؤولين أنه من الواضح أن الصراع الأوكراني قد "غيّر جذريًا" العلاقات الألمانية الروسية، كما قد يدفع إلى قطع الروابط التجارية بين "برلين" و"موسكو"؛ الأمر الذي سيكون مؤلمًا لكلتا الدولتين، وذلك في ضوء الشراكات التي تمتد من مجالات تصنيع السيارات وحتى الزراعة؛ حيثُ تعتمد ألمانيا على روسيا في استيراد أكثر من 55% من الغاز و50% من الفحم.


علاوة على ذلك، تتمتع الدولتان أيضًا بروابط أكاديمية وثقافية قوية، والتي تأثرت بشكل كبير على إثر هذه الأزمة؛ حيث أشارت الأوساط الأكاديمية إلى انتهاء أكثر من اثنتي عشرة علاقة أكاديمية وبحثية مع المؤسسات المماثلة الروسية، على الرغم من حفاظ العديد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات على برامج التبادل مع روسيا لأكثر من ثلاثة عقود.


تجدر الإشارة إلى أن قطع العلاقات لم يؤثر فقط على الشركات البارزة ومراكز البحوث، بل امتد إلى مجالات أخرى؛ فقد استقال السياسيون المحليون من "مؤسسة بحر البلطيق الصغيرة"، وهي صندوق لحماية المناخ تم توفير هباته الأصلية من خلال عوائد "خط أنابيب نورد ستريم 1" كتعويض عن الأضرار البيئية.

google-playkhamsatmostaqltradent