الكاتبة سميحة المناسترلى : البحث والمعرفة والقراءة طريق تحقيق الطموح
recent
عاجـــــــــــــل

الكاتبة سميحة المناسترلى : البحث والمعرفة والقراءة طريق تحقيق الطموح




الكاتبة سميحة المناسترلى : البحث والمعرفة والقراءة طريق تحقيق الطموح

كتب - محمود الهندي 

قالت الكاتبة والباحثة الثقافية سميحة المناسترلى، فى رسالة موجهة لشباب المجتمع خاصة، ولجميع المراحل العمرية بلا فرق، إن البحث والمعرفة والقراءة طريق لتحقيق الطموح، مؤكدة على أهمية وضرورة وجود مكتبة متنوعة داخل كل منزل، وبالطبع يختلف حجمها حسب إمكانيات كل أسرة، الأمر الذى يزرع حب المعرفة والبحث عند الأبناء، جاء ذلك خلال لقائها فى برنامج "حكايتى مع المكان" على القناة الثانية بالتليفزيون المصرى . 

وأشارت المناسترلى فى حديثها إلى أنه كانت هناك رقابة شديدة من الأسرة خاصة الأم، على نوعية الكتب التى يقدم علي قراءتها الأبناء خلال مراحلهم العمرية، وترى أنه كلما زادت ثقافة الأم ووعيها فإن لأطفالها الحق الأول لتنمية وعيهم، والإهتمام بثقافتهم لأنهم الامتداد الحقيقي للأسرة، فعليها العمل على جعلهم جيل معدل وأكثر ثقافة وفكر ونضوج من الآباء، هكذا تنمو وتقوى الشعوب وتزدهر الأمم، مؤكدة أنها كانت هذا النموذج منذ بداية إلتحاق ابنها الأكبر بالمدرسة فكانت أكثر من خمس معلمات مجتمعات في (الأم) وفي هذا سعادة وفخر ونجاح مجتمعي صحيح البنية . 

وكشاهدة على العصر، استعرضت الكاتبة سميحة المناسترلى، ما شاهدته فى منزلها من لقاءات لقامات كبيرة فنية وثقافية وإعلامية، مثل "الشاعر الغنائى مأمون الشناوى، والكاتب الصحفى موسى صبرى، والكاتب الصحفى كمال الملاخ، والكاتب الصحفى عصام بصيلة، والكاتب والسيناريست فيصل ندا، والكاتب الروائى يوسف إدريس" وغيرهم كثيرين، جعلت من المكان ملتقى أو صالون فنى وثقافى هام، خلق لديها شغف للقراءة والإطلاع منذ الصغر، وجعل لديها زخم ومخزون ثقافى، استطاعت أن تمضى فى مجال الكتابة بخطى ثابتة .

كانت الانطلاقة العملية الأخيرة بداية من ظهور "ثورات الخريف العربي"، ولكنها كانت إنطلاقة ثقافية وأدبية، ونشاطات متفرقة لنشر الوعي عن طريق القلم، والملتقيات والندوات المختلفة، لمناقشة الكثير من القضايا من خلال برنامج "أحداث ورؤى" و "إلا مصر"، والاصدارات التى تنمي الانتماء للحفاظ على الهوية المصرية، مثل " إلا مصر، والمناظرة، والحصان، شيزوفرينيا"، إلى جانب عدد من الأبحاث فى المجال الثقافى، وإقامة مجموعة من الندوات والصالونات الثقافية لمناقشة قضايا المجتمع حتى الآن .

يذكر أن مدة حلقة "حكايتي مع المكان" لا تتجاوز ١٥ دقيقة، عرض منها بعض من تاريخ المكان وما مر فيه من أحداث بصورة موجزة، وهي من المقابلات النادرة للكاتبة، التى تفضل العمل والإنتاج عن الظهور المستمر، اقتناعا منها بإنها تقوم بدورها كمواطنة مصرية تسخر قلمها وفكرها للخدمة التطوعية للمجتمع بنشر الوعي ومناقشة القضايا الهامة .
الكاتبة سميحة المناسترلى : البحث والمعرفة والقراءة طريق تحقيق الطموح
سلوي عبدالرحيم

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent