السفير عمرو عباس: المركب الغارق خرج من سواحل ليبيا
عبر بيان رسمي، قدمت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج خالص تعازيها لأسر الضحايا الذين لقوا حتفهم في حادث غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة السواحل اليونانية يوم الأربعاء الماضي، حيث كان به المئات من جنسيات مختلفة ومن بينهم مصريين، مشيرةً إلى أنه يتم التنسيق مع الجهات المعنية للوقوف على أسماء الناجين وموقفهم، وكذلك الذين لقوا مصرعهم خلال هذه الكارثة.
من جانبه، ذكر السفير عمرو عباس مساعد وزيرة الدولة للهجرة لشئون الجاليات أن مركب الهجرة غير الشرعية الذى غرق قرابة السواحل اليونانية الجنوبية تحرك من مدينة طبرق قُرب السواحل الليبية وغرق قبالة السواحل اليونانية، وكان على متنه ما يقرب من 400 إلى 750 شخص من جنسيات مختلفة، وووصل إجمالي المصريين الناجين من هذا الحادث 43 مصري منهم 5 قُصّر و38 رجل أعمارهم ما بين 20 و40 عام، وهناك 8 مصريين حاليًا تُحقق معهم السلطات اليونانية بتهمة الانتماء لعصابات الهجرة غير الشرعية والتسبب في قتل ضحايا وهم رهن الاعتقال حاليًا، وحتى الآن غير معروف العدد الإجمالي للمصريين الذين كانوا على متن هذا المركب، لكن السفير المصري وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية باليونان يتابعون التحقيقات وعمليات الإنقاذ بمنتهى الدقة.
شدد أن هذا المركب لم يخرج من مصر كما أشيع في بعض وسائل الإعلام، فآخر مركب هجرة غير شرعية خرج من السواحل المصرية في عام 2016، وتابع أن تفاصيل هذا الحادث مؤسفة للغاية، إذ أن جميع الأطفال والنساء الذين كانوا على متن المركب المنكوب كانوا محتجزين بعنابر بالدور الأرضي وعندما غرق المركب لم يتمكنوا من النجاة.
أضاف أن وزارة الهجرة لديها العديد من البرامج لمكافحة الهجرة غير الشرعية في 14 محافظة، ودائمًا تنصح الشباب بالالتحاق بهذه البرامج، وعدم الانسياق وراء عصابات الجريمة المنظمة التي تحصل على أموالهم وتلقى بهم في مغامرة غير محسوبة، كما يتم التنسيق مع الدول الأوروبية عبر عدة برامج تدريبية مثل المركز المصري الألماني الذى يدرب الشباب المصري على بعض المهن ثم يمنحهم شهادة تمكنهم من الحصول على فرصة هجرة شرعية.