recent
عاجـــــــــــــــــــــــل

استيراد كميات كبيرة من المازوت لمحطات الكهرباء وبعض الشحنات وصلت بالفعل

 


استيراد كميات كبيرة من المازوت لمحطات الكهرباء وبعض الشحنات وصلت بالفعل



كتب - حسن سليم






ذكر السفير نادر سعد المتحدث باسم رئاسة الوزراء أن الشعب المصري لم يعد معتادًا على عملية تخفيف الأحمال؛ لأن الدولة تمكنت من حل أزمة انقطاع التيار وتطوير الشبكة القومية للكهرباء على مدار السنوات الماضية، لذلك اعتبر المواطنون أن الانقطاع فترة ولت ولن تعود، ولكن العالم الآن يعاني من ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، حيث تابعنا جميعًا تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم دخل مرحلة الغليان وليس الاحتباس الحرارى، وهذا التصريح صادر في نهاية يوليو الجاري، ما يدل على أنه لم يكن أحد يتوقع أن تكون شهور الصيف بهذه السخونة والتي تسببت في زيادة استهلاك الكهرباء بشكل كبير.



أضاف أن مصر تتوقف عادةً في شهور الصيف عن تصدير الغاز للخارج، وتوفر احتياطات استراتيجية كبيرة من أجل الوفاء بمتطلباتنا المحلية من الطاقة، وهذا الأمر تم العام الماضي والذي شهدنا خلاله في شهر يوليو أيضًا ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة ولكن على مدار ثلاثة أيام فقط متفرقة، وتم تعويض زيادة الاستهلاك  ولم تحدث أزمة، ولكن هذا العام مختلف تمامًا، إذ استمرت الموجة الحارة بشكل متواصل نحو 12 يوم، وتسبب ذلك في سحب كبير لكميات الغاز المتجهة لمحطات توليد الكهرباء ما تسبب في حدوث الأزمة التي نعيشها حاليًا، وتابع أنه في ضوء التوقعات العالمية التي تشير إلى أن شهر أغسطس سيكون مُماثلاً لشهر يوليو في درجات الحرارة أو أكثر سخونة، فقد قررت الحكومة استيراد كميات من المازوت بنحو 250: 300 مليون دولار، وقد وصلت بعض الشحنات بالفعل، كما أننا مستمرين في التوقف تمامًا عن تصدير الغاز في أشهر الصيف لتغطية الاستهلاك المحلي، وذلك لكي نخرج من شهر أغسطس بأقل قدر ممُكن من تخفيف الأحمال، وعلى أسوأ تقدير سيستمر تخفيف الأحمال حتى منتصف سبتمبر، لكن إذا تحسنت درجات الحرارة بخلاف التوقعات فهذا الأمر سيساعدنا كثيرًا في تقليل ساعات تخفيف الأحمال.


وبخصوص إنتاج حقل ظُهر، ذكر السفير نادر سعد أن حقل ظهر مثله مثل أي حقل في العالم يشهد على مدار فترات عمره انخفاضات في الإنتاج لكن نتيجة الإدارة الجيدة للحقل فإن هذا الانخفاض الطبيعي في حدود 5% فقط، وهذا النقص الطبيعي يتم تعويضه بإعادة تأهيل الحقول القديمة وأيضًا إدخال حقول جديدة، مؤكدًا أنه لا مشكلة في احتياطي الغاز في مصر، فهو بمعدل 2.1 تريليون متر مكعب، لكن لدينا حد أقصي يمكن أن نستخرجه من الحقول كل يوم، ولا يمكن السحب من الحقول إلا بكميات محددة تحددها أمور فنية، مضيفًا أنه في الستة أشهر الأولى من عام 2022 قمنا بتصدير كميات من الغاز أكبر بكثير من كميات الغاز التي تم تصديرها خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي ورغم ذلك لم تحدث أزمة لأن الظروف المناخية كانت أفضل.


بخصوص التوقيت الصيفي، نفى  السفير نادر سعد وجود نية لدى الحكومة لإلغاء التوقيت الصيفي، لأنه يحقق وفرًا في استهلاكات الطاقة بنحو 10% وهناك إجماع من وزارتى البترول والكهرباء على أهميته، ولكن الأمر الأكثر أهمية هو ترشيد الاستهلاك، حيث نحتاج الآن إلى سياسة ترشيد الاستهلاك ليس فقط من قبل المواطنين ولكن من قبل الدولة أيضًا، وقد قامت الحكومة مؤخرًا بإعلان خطتها للترشيد.


بشأن الأقاويل الخاصة بعدم وجود عدالة في قطع الكهرباء، أكد المتحدث باسم مجلس الوزراء أن وزارة الكهرباء ستعلن غدًا الاثنين مواعيد قطع التيار عن كل منطقة، مع العلم أن هناك شكاوى من قطع الكهرباء لعدة ساعات في بعض القرى ولكن هذا يحدث بسبب وجود عطل في الشبكة وليس تخفيف أحمال، وأضاف أن السيد رئيس مجلس الوزراء كان واضحًا في حديثه بالمؤتمر الصحفي الخميس الماضي بأن المناطق السياحية لا تدخل ضمن خطة تخفيف الأحمال حتى لا يتم تصدير صورة سيئة عن مصر للسائحين، لكن المصريون يتحملون ويتكاتفون حتى تمر هذه المرحلة الصعبة، وعليهم دعم الدولة وتحمل تخفيف الأحمال لمدد تتراوح ما بين ساعة أو ساعتين خلال شهر أغسطس وقد تتحسن الأمور بشكل كبير وينقطع التيار لمدة نصف ساعة فقط إذ تحسنت درجات الحرارة، وابتداء من منتصف سبتمبر لن يكون هناك تخفيف أحمال أو قطع للتيار مع تحسن الحالة الجوية.


استيراد كميات كبيرة من المازوت لمحطات الكهرباء وبعض الشحنات وصلت بالفعل





google-playkhamsatmostaqltradent