مؤسسة أيمن درويش للتنمية تنظم ندوة موسّعة حول الإرشاد الأسري والتنشئة المتوازنة بالتعاون مع القومي للمرأة والأزهر
كتب - حسن سليم
شهد مقر مؤسسِة أيمن درويش للتنمية بالعجمي إقبالًا كبيرًا من الأسر للمشاركة في الندوة التوعوية التي عقدتها المؤسسة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ومشيخة الأزهر الشريف، تحت عنوان الإرشاد الأسري والتنشئة المتوازنة، في إطار جهود تعزيز الوعي المجتمعي ودعم استقرار الأسرة المصرية.
أدار فعاليات الندوة نخبة من المتخصصين، بينهم المهندس وداد مصطفى أبو المكارم عضو المجلس القومي بالإسكندرية ومدرب دولي معتمد، والدكتورة نعمة عبد العال واعظة بمشيخة الأزهر الشريف، والأستاذة آية خالد محامية مكتب الشكاوى بالمجلس القومي للمرأة. وتولت التنسيق مع المجلس الأستاذة فاطمة حسن عضو مجلس أمناء المؤسسة، بينما جاءت الندوة برعاية رئيس المؤسسة أيمن درويش.
واستقبل الضيوف كل من ضحى درويش الأمين العام للمؤسسة، ورانيا علي أمين الصندوق، إلى جانب فريق كبير من العاملين والمتطوعين.
وتناولت الندوة مجموعة واسعة من الموضوعات التي تمس الحياة الأسرية اليومية، منها أسس التنشئة السليمة، ومعايير اختيار شريك الحياة، وأهمية الفحوصات الطبية قبل الزواج، والتربية الإيجابية، وكيفية تعزيز الروابط بين أفراد الأسرة، إضافة إلى طرق إدارة الخلافات الزوجية بصورة قائمة على التفاهم والاحترام.
كما شملت المحاور جوانب مهمة تتعلق بحقوق الزوج والزوجة، والتعبير عن المشاعر، وطلب الدعم الأسري، إلى جانب مناقشة قضايا العنف الأسري، وحقوق الطفل، والرعاية الشاملة للآباء والأبناء. وخصصت الندوة جزءًا لبحث أساليب الاكتشاف المبكر للإعاقات البصرية والسمعية والحركية والعقلية، وكيفية دمج أصحاب الهمم في المجتمع، مع استعراض الخدمات التي يقدمها المجلس القومي للمرأة والمكتب القانوني للمواطنين.
وأكد أيمن درويش أن الهدف من تنظيم مثل هذه الندوات هو بناء أسرة واعية وقادرة على مواجهة التحديات، من خلال ترسيخ قيم الاحترام المتبادل وتحديد الأدوار الأسرية، والحد من مظاهر العنف داخل المجتمع. كما أشار إلى أهمية نشر الوعي بموضوعات التغذية السليمة، ومراحل الحمل والولادة، ورعاية الأطفال ونموهم، وكيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة والتخفيف من الضغوط الأسرية.
وفي ختام الندوة، وجهت إدارة المؤسسة الشكر للمحاضرين ولقيادات المجلس القومي للمرأة ومشيخة الأزهر الشريف، وللأستاذة مروه نور من مكتب شكاوى المجلس بالإسكندرية، تقديرًا لدورهم الحيوي في دعم هذه الفعاليات التي تسهم في ترسيخ أسس الاستقرار الأسري وبناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.







