اجتماع موسع لمجلس الأمناء بالبحيرة لاستعراض خطط تطوير العملية التعليمية
البحيرة – عماره محمد
عقد مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بمحافظة البحيرة اجتماعه اليوم برئاسة الأستاذ عبد الرحمن صالح، بحضور يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم، والدكتور محمد الغراوي مدير عام الشؤون التنفيذية، وذلك لمناقشة خطة عمل المجلس وأبرز محاور التطوير المستهدفة خلال العام الدراسي 2024 – 2025.
أكد يوسف الديب في كلمته أن مجلس الأمناء يمثل جسرا مباشرا للتواصل بين أولياء الأمور والمعلمين، ويسهم في الارتقاء بجودة المخرج التعليمي من خلال دوره في متابعة الخطط، وتقديم الرؤى، ودعم السياسات التي تستهدف تحسين الأداء المدرسي. وأوضح أن المجلس يحرص على أداء دوره التنسيقي مع إدارات المدارس، بما يعزز الحوار البنّاء وييسر حل المشكلات ويخدم مصلحة الطالب.
وشدد وكيل الوزارة على أن الجهود الحالية تأتي متماشية مع توجيهات وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، لتنفيذ خطط تطوير التعليم وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030. كما استعرض خلال الاجتماع إجراءات المديرية والإدارات التعليمية الثماني عشرة في متابعة الانضباط داخل المدارس وتفعيل لوائح السلوك والتحفيز، إلى جانب تكثيف المرور الميداني لضمان جودة العملية التعليمية.
وناقش الاجتماع جدول الأعمال الذي تضمن خطة المجلس ونشاطه خلال العام الجديد، إلى جانب مشروع الميزانية والحساب الختامي. وثمّن أعضاء المجلس جهود مديرية التربية والتعليم بالبحيرة في تعزيز الانضباط الإداري والتعليمي، وتفعيل القرارات الوزارية والكتب الدورية المنظمة لسير العملية التعليمية داخل مدارس المحافظة، مع تحديد عناصر القوة لدعمها، والجوانب التي تحتاج إلى تطوير لمعالجتها.
وتضمن الاجتماع عرضا شاملا لأعمال مجلس الأمناء على مستوى المديرية، شمل الجوانب التنظيمية، ودور المجلس في ترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب، ودعم المشاركة المجتمعية، ورفع كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين من خلال المؤتمرات واللقاءات المهنية. كما استعرض المجلس مشاركته في تنظيم المسابقات والرحلات والمعسكرات، وتكريم أوائل الشهادات، والمساهمة في حل المشكلات التي تواجه الإدارات التعليمية.
كما تناول الحضور عددا من المقترحات المتعلقة بالارتقاء بالعملية التعليمية، وأكدوا أهمية جذب الطلاب إلى المدارس، وتوفير بيئة تعليمية محفزة، وتمكين المدرسة من أداء دورها في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه لمواكبة التطوير المتسارع في قطاع التعليم، بما يرسخ قيم الإبداع والتميز.
وناقش الاجتماع أهمية الالتزام والانضباط داخل المدارس، ومتابعة حضور الطلاب، وتحقيق فاعلية الحصص الدراسية. كما جرى التشديد على دور الأسرة في متابعة الأبناء وغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوسهم، مع الاهتمام بسلوكهم داخل المنزل وخارجه، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في الأنشطة المدرسية التي تعزز الانتماء والانضباط.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى ضرورة ترشيد استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، والتنبيه لمخاطر الاستخدام غير المنضبط، خاصة الألعاب الإلكترونية والتنمر الرقمي، مع متابعة المحتوى الذي يتعرض له الطلاب وتوجيههم نحو الاستفادة الإيجابية من التكنولوجيا.
وأكد المجلس أهمية تعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة، ودعوة أولياء الأمور للمشاركة في اجتماعات المجلس وتقديم المقترحات التي تسهم في تحسين جودة العملية التعليمية والانضباط داخل المدارس.
وفي ختام الاجتماع أكد يوسف الديب أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في تربية الأبناء، وأن الشراكة بينها وبين المدرسة تعد ركنا أساسيا في تحقيق الانضباط وتكوين جيل واع قادر على المشاركة الإيجابية في بناء المجتمع. كما أكد أهمية توثيق العلاقة بين المؤسسة التعليمية والمجتمع المحلي لضمان رعاية الطلاب وتحسين جودة المنتج التعليمي، متمنيا لجميع الطلاب والعاملين في قطاع التعليم عاما دراسيا ناجحا.
