recent
عـــــــاجــــل

لقاء محبة في كنيسة العذراء بحلوان يجمع الأنبا ميخائيل وشخصيات عامة لترسيخ روح المواطنة

 

لقاء محبة في كنيسة العذراء بحلوان يجمع الأنبا ميخائيل وشخصيات قانونية لترسيخ روح المواطنة


لقاء محبة في كنيسة العذراء بحلوان يجمع الأنبا ميخائيل وشخصيات عامة لترسيخ روح المواطنة


كتب - حسن سليم


في أجواء دافئة تحمل رسائل المودة وتعكس عمق الروابط الأصيلة بين أبناء الوطن، شهدت كنيسة العذراء مريم بحلوان لقاء محبة جمع قداسة الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة مع نخبة من الشخصيات العامة، في مقدمتهم الدكتور إبراهيم محجوب والمستشار طلعت الفاوي والمستشار محمد محبوب. حمل اللقاء طابعا وديا يعكس حرص الكنيسة ومختلف المؤسسات الوطنية على تعزيز قيم المواطنة وترسيخ ثقافة العيش المشترك بين جميع المواطنين.


استقبل قداسة الأنبا ميخائيل الحضور بترحاب كبير، مؤكدا أن قوة المجتمع المصري تكمن في وحدته الإنسانية قبل أي شيء، وأن الروابط التي تجمع أبناء هذا الوطن متجذرة في التاريخ وقائمة على احترام متبادل يترجمه الجميع في المواقف والمبادرات. وشدد على أن الكنيسة كانت وستظل جزءا أصيلا من نسيج الوطن، تسهم في دعم الاستقرار وتعزيز روح التعاون بين مختلف فئات المجتمع.


وخلال اللقاء، عبّر الضيوف عن تقديرهم العميق للدور الذي تلعبه الكنيسة في نشر قيم التسامح والحوار، مشيرين إلى أن الزيارات المتبادلة وتواصل الرموز الدينية مع الشخصيات القانونية والفكرية تسهم في خلق مساحات أوسع للفهم المشترك، وهو ما ينعكس إيجابا على المجتمع بأسره. كما أثنى الدكتور إبراهيم محجوب على أهمية المبادرات التي تجمع القيادات الدينية بالفكرية والقانونية، لما لها من أثر في ترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة القائمة على المسؤولية المشتركة تجاه الوطن.


وأكد المستشار طلعت الفاوي أن الحفاظ على النسيج الوطني يتطلب جهدا مستمرا، وأن مثل هذه اللقاءات تمثل خطوة مهمة في تدعيم العلاقات المجتمعية التي تحفظ استقرار الدولة وتدعم قيم الانتماء. بينما أشار المستشار محمد محبوب إلى أن مصر عبر تاريخها الطويل عرفت دائما كيف تحافظ على وحدتها، وأن التواصل الدائم بين أبناء الوطن أحد أهم الأسس التي تعزز هذا الاستقرار.


وتناول اللقاء أهمية تفعيل مبدأ المواطنة في مختلف ممارسات الحياة اليومية، حتى يشعر كل فرد بأنه جزء لا يتجزأ من الوطن، يتمتع بالحقوق ذاتها ويؤدي الواجبات ذاتها، بعيدا عن أي تصنيفات أو اعتبارات. وأوضح المشاركون أن بناء مجتمع متماسك لا يتحقق إلا بالتعاون بين المؤسسات الدينية والقانونية والثقافية، إلى جانب الدور الحيوي للمواطن ذاته في دعم هذه الرسالة.


واختتم اللقاء بروح من المحبة والتقدير المتبادل، حيث أكد الجميع أن مصر ستظل نموذجا للتعايش والتلاحم بين مكونات المجتمع، وأن الحفاظ على النسيج الوطني مسؤولية مشتركة تستلزم استمرارية مثل هذه اللقاءات التي تفتح آفاقا جديدة للحوار والتقارب وتبني جسورا من الثقة والمودة بين جميع الأطراف.


google-playkhamsatmostaqltradent