إطلاق أول مقتنى فني مستلهم من الأدب المصري يجسّد عالم شيرين هنائي
كتب - حسن سليم
في خطوة نوعية تُعد الأولى من نوعها في مصر والوطن العربي، جرى الإعلان عن إنتاج أول قطعة فنية تُترجم عالمًا أدبيًا مصريًا إلى مقتنى ملموس، حيث كشفت شركة أوتوجراف المتخصصة في تصميم وإنتاج المقتنيات الفنية، بالتعاون مع دار كتوبيا للنشر والتوزيع، عن طرح «عصا أبناء ديهيا» المستوحاة من سلسلة «لاشين» للكاتبة والمترجمة شيرين هنائي.
وجاء هذا المشروع ليتوج رؤية بدأت قبل سنوات، استهدفت تحويل رموز الأدب العربي وشخصياته إلى أعمال فنية واقعية تمنح القرّاء فرصة للاقتراب أكثر من العوالم التي طالما أسرت خيالهم. وقد جرى تصميم العصا بدقة بالغة لتجسيد أحد أبرز الرموز المحورية في الرواية، باعتبارها إرثًا تنتقل قوته عبر الأجيال في عالم «لاشين» المليء بالأساطير والخيال.
وسعى فريق العمل إلى تقديم منتج يوازن بين روح النص الأدبي والابتكار الفني، معتمدين على تصور بصري يعكس عمق التجربة السردية وقدرتها على الإلهام، ليخرج المقتنى كجسر يربط بين الأدب وفنون التصميم الحديثة، ويجعل من القراءة تجربة تتجاوز الورق إلى علاقة حسية وفنية ملموسة.
وبرغم عدم عرض المقتنى ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للقصص المصورة، جاء الكشف عنه متزامنًا مع مشاركة شركة أوتوجراف في المهرجان، في دلالة على الارتباط الوثيق بين مشروعها الجديد وعالم الخيال البصري الذي يحتفي به الحدث سنويًا.
ويمثل إنتاج «عصا أبناء ديهيا» بداية لمسار إبداعي أوسع يستهدف تحويل الرموز الأدبية المصرية والعربية إلى مقتنيات فنية نابضة بالحياة، وإتاحة فضاء جديد يتفاعل فيه الجمهور مع النصوص الأدبية من منظور بصري ومعنوي مبتكر، يعزز حضور الأدب ويمنحه مساحات جديدة للتأثير والانتشار.

