مركز العرب للأبحاث يشارك في ملتقى مراكز الفكر العربية بالقاهرة لبحث دور الذكاء الاصطناعي في صنع القرار
كتبت- هدى العيسوي
انطلقت في القاهرة أعمال الدورة الثالثة للملتقى السنوي لمراكز الفكر في الدول العربية، تحت شعار دور الذكاء الاصطناعي في صنع القرار المستنير، بمشاركة واسعة من مراكز البحوث العربية، وفي مقدمتها مركز العرب للأبحاث والدراسات، الذي حضر بفاعلية لافتة من خلال أوراق بحثية ومعرض لإصداراته الفكرية.
ويبحث الملتقى، الذي يستمر يومين، إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم منهجيات العمل داخل مراكز الفكر العربية، من خلال توظيف أدوات التحليل المتقدم والنانو تكنولوجي في قراءة المشهد السياسي والاقتصادي، والرصد الإعلامي، والتنبؤ بالأزمات وآليات التعامل معها، إلى جانب تطوير أساليب البحث وإعداد التقارير العلمية.
وخلال فعاليات اليوم الأول، أكد محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، أهمية وضع إطار تنظيمي واضح لاستخدام الذكاء الاصطناعي داخل مؤسسات البحث وصناعة الرأي الاستراتيجي، بما يواكب التطورات المتسارعة في عالم التكنولوجيا ويضمن توظيف هذه الأدوات بطريقة أخلاقية وعلمية.
وأوضح الشريف في كلمته ضمن جلسة رؤساء مراكز الفكر أن المركز يشارك في الملتقى بأربع أوراق بحثية تغطي مختلف محاوره، وتم إعدادها بمنهجية دقيقة تهدف إلى تقديم رؤية واضحة للباحث العربي حول كيفية بناء منظومة رشيدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.
على هامش الملتقى، يشارك مركز العرب بمعرض يضم مجموعة واسعة من إصداراته البحثية والفكرية، بالإضافة إلى مؤلفات المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي التي تتجاوز عشرين إصداراً، من بينها سلسلة ومضات على الطريق، وإصدارات تتناول رؤى وأقوال مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
كما يعرض المركز نسختي مجلة العرب، العربية والدولية، والتي تصدر باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والسواحلية، تأكيداً لالتزامه بإيصال المعرفة إلى أوسع نطاق possible ودعم ثقافة التعايش والتواصل بين الشعوب.
ويأتي انعقاد الملتقى السنوي الثالث لمراكز الفكر العربية استمراراً لمسار التعاون المشترك بين هذه المؤسسات، وتعزيز دورها كشريك معرفي واستراتيجي يسهم في دعم صانع القرار العربي، عبر رؤى تستند إلى البحث العلمي والتحليل الدقيق للتحولات العالمية المتسارعة.
