recent
عـــــــاجــــل

مصر هي من تدافع عن نفسها وتحمي غيرها

 

مصر هي من تدافع عن نفسها وتحمي غيرها

مصر هي من تدافع عن نفسها وتحمي غيرها


بقلم: وائل مسلم


عاش الجيش المصري العظيم تحيا مصر

مصر حصن العرب وأسد العروبة


بالنسبة إلى كلام الفنان ياسر جلال أو غيره عن حماية بعض الدول لمصر أو نزول قوات جزائرية إلى ميدان التحرير فهذا كلام غير صحيح وعار من الحقيقة وغير سليم ولا محل له من الإعراب لأن جيش مصر وشعب مصر هما من يقومان بحماية بلادهما والدفاع عنها. وعندما نتحدث عن هذا الموضوع نوضح الحقيقة.


أولاً بخصوص أن الجيش الجزائري نزل إلى ميدان التحرير في القاهرة للدفاع عن مصر فهذا كلام غير صحيح. نحن نكن كل الاحترام للشعب الجزائري والأمة العربية جميعاً وجيوشها وشعوبها. نحن المصريون لنا الأيادي البيضاء في بناء جيوش وشعوب دول عربية كثيرة سواء كان تعليم أو تدريب أو بناء وتعمير هذه الدول العربية الشقيقة. مصر هي صانعة الحضارة وأول من أسس أول جيش نظامي في التاريخ منذ فجر التاريخ. فالجيش المصري العظيم هو المدافع عن أرضه وعرضه والمدافع عن من يستنجد به من الإخوة العرب والأشقاء في أي مكان على وجه البسيطة والتاريخ شاهد على ذلك.


ودائماً الجيش المصري والشعب المصري يدافعان عن مصر وطناً غالياً ويدافعان عن العرب والعروبة ويدافعان عن الأشقاء العرب. القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى ومعها كل قضايا العرب، ولكن مصر هي المدافع الأول والأساسي في هذا الموضوع لأن القضية الفلسطينية أمن قومي وأمن لكل الدول العربية من اعتداءات الصهاينة. القادة المصريون قدموا كل الدعم لكل الأشقاء العرب. مصر هي من وقفت مع الجزائر الشقيق في دحر الاستعمار الفرنسي. نحن نعلم أن الجزائر شعب بطل وبلد المليون شهيد، والشعب المصري وجيشه وحكومته وقادته كان يدعم ويساند الجزائر الشقيق في معارك التحرير في أرض الجزائر والاستقلال عن الاستعمار. وما زالت مصر تقدم كل الدعم لكل الدول العربية، ومن زمن ليس بعيد دعم الشعوب العربية في ثوراتها ضد الاستعمار وفي قضاياهم وثوراتهم ومنهم الجزائر الشقيق.


ونعلم أن الدول العربية أرسلت قوات رمزية مساهمة مع قواتنا الباسلة في حرب أكتوبر، ولكن المصريين هم أول من كانوا في المواجهة وقاموا بتحرير أرضهم والدفاع عنها. الجيش المصري العظيم هو صانع ملحمة العبور وصاحب الانتصار على العدو الصهيوني وهذه هي الحقيقة. مشاركة القوات العربية كانت مشاركة شرفية ومساندة أخوية، ولهم الاحترام والتقدير سواء كانت قوات عراقية أو جزائرية أو خليجية، ولكن الدم الذي روي الأرض المصرية هو دم مصري.


نشكر كل الدول العربية التي ساندت وشاركت مصر سواء بالرجال أو بالمال ولا ننسى سلاح البترول، ولكن لا نغفل دور الجيش المصري العظيم، الأسد البطل المدافع عن أرضه وعرضه، لأنه هو صاحب القضية وطهر أرض سيناء من دنس اليهود بشهامة وعزم الرجال المصريين الأبطال في جيشنا البطل العظيم. فلا أحد يدافع عن مصر غير ابن مصر، ولا أحد يحمي مصر غير جيش مصر وأبناء مصر. عاش الجيش المصري العظيم تحيا مصر عاش الجيش المصري البطل والأسد الذي يحمي بلده ويحمي الأمة العربية.


google-playkhamsatmostaqltradent