recent
عـــــــاجــــل

في الزاوية العكسية.. كلمتين ونص

 

في الزاوية العكسية.. كلمتين ونص

في الزاوية العكسية.. كلمتين ونص


بقلم: عمر مغيب


يمر نادي الزمالك بأسوأ فترة زمنية منذ إنشائه عام 1911 وحتى فترة تولي مجلس حسين لبيب مقاليد الأمور. والشهادة لله، هذا المجلس لم يتوان في الإصرار على الفشل، ولا ينتهي من أزمة إلا وتظهر أخرى، ناهيك عن فشل جميع الفرق الجماعية في حصد البطولات كسابق عهدها، بخلاف السمعة التي أصبح عليها النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب الشكاوى من لاعبين ومدربين سابقين يطالبون بمستحقاتهم، ومنهم من يطالب بقيمة عقده كاملا.


الأزمات لم تتوقف عند هذا الحد، بل وصل الفشل إلى التفريط في أرض أكتوبر التي كانت تمثل طوق النجاة من الإفلاس الذي يعصف بالنادي. والحقيقة أن المجلس يُحسب له أنه لا يضيع الوقت في الانشغال بأي قضية، فالقضايا كثيرة والفشل يلاحق فشلا.


حتى على المستوى الإعلامي، أصبح النادي وقضاياه مباحا للجميع، بما فيهم قناة فئوية من المفترض أن تتناول قضايا ناديها، لكن بعض الإعلاميين العاملين في قناة منافس الزمالك وجدوا فرصة ذهبية لتناول أخبار سلبية عن النادي حتى لو لم تكن حقيقية، فلا أحد يحاسب أحد. أتذكر أن أحد الإعلاميين تناول خبرا يفيد بإيقاف الزمالك من القيد لثلاث فترات قادمة، وأنه حتى لو تم تسوية القضايا فلن يُرفع الإيقاف. وهذا غير صحيح، فبمجرد التسوية يتم رفع القيد تلقائيا. والسؤال هنا: لماذا يروج إعلام المنافس أخبارا غير حقيقية؟ لا أعلم. وأظن أن الإعلامي الذي تناول هذا الخبر تعلّم من معلّمه الكبير تناول أي أخبار عن المنافس في كل حلقة، فهو منهج يتبعه منذ سنوات، اللهم فترة مرتضى منصور فقط كان كل شيء فيها بحساب. أما مع مجلس لبيب فكل شيء مباح.


الزمن ليس ببعيد، فقد تناول الإعلامي الكبير أثناء تقديمه حلقة عبر أثير الإذاعة خبرا يفيد بتقديم مجلس لبيب استقالته إلى وزير الرياضة، وأن الوزير رفضها وأبلغ المجلس بضرورة إيجاد حلول، وأن الوزارة ستحاول مساعدتهم ولكن في حدود. وضرب الإعلامي مثلا بأن الوزارة ستقدم صنارة، وعلى المجلس البحث عن السمك. والغريب أن وزارة الشباب والرياضة خرجت ببيان عبر بوابة اليوم السابع تنفي فيه تقديم المجلس لاستقالته، وكانت الرسالة موجهة للإعلامي الكبير كما كتب الإعلامي المتميز كريم أبو حسين: أنا وابن عمي على الغريب.


ولأن القضايا لا تنتهي، فهناك أزمة جديدة على وشك الانفجار بطلها محمود البنا، الحكم الدولي السابق الذي أعلن اعتزاله بسبب ما وصفه بفساد المنظومة داخل لجنة الحكام بعد عدم إدراج اسمه ضمن القائمة الدولية. وتوالت أصداء قراره عندما كتب استغاثة لرئاسة الجمهورية يتهم فيها لجنة الحكام بإهدار المال العام عبر التعاقد مع أوسكار رويز الذي يتقاضى آلاف الدولارات دون أن يضع بصمة حقيقية في تطوير التحكيم، فضلا عن عدم تواجده في مصر بسبب عمله في الاتحاد الدولي. وبدا أن البنا تفاجأ بالأحداث فقرر الانتقام وهدم المعبد فوق رؤوس الجميع. ولكن لا أظن، وإن كان بعض الظن إثما، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان المبارك.


وبمناسبة شهر رمضان، يمر رمضان صبحي بأكبر أزمة في تاريخه كلاعب توقع له الجميع مستقبلا باهرا، ومسيرة قد تصل به إلى العالمية. إلا أن هذه التوقعات انهارت مع أول تجربة احتراف يعود بعدها إلى الجزيرة في إعارة قد تتحول إلى بيع نهائي. وكانت الضربة القاصمة انتقاله إلى بيراميدز في صفقة تاريخية، لكن مسيرته تدهورت بعد أزمات متتالية منها قضية المنشطات التي صدر فيها حكم بإيقافه أربع سنوات، بالتزامن مع قضية تزوير امتحانات معهد السياحة بعدما أدى شخص آخر الامتحان بدلا منه. ليبقى مستقبله الرياضي مرهونا ببراءته من التزوير وبقبول الطعن على عقوبة الإيقاف.


وبمناسبة القط، همسة في أذن الكابتن حسام حسن: هناك لاعب يدعى قطة يقدم مستويات كبيرة ويقود فريقه لحصد الألقاب ويلعب في مركز الجناح. وإذا كانت قائمتك تضم ناشئا لم يقدم شيئا حتى الآن لمجرد أنه يلعب في ناد كبير تخشى جماهيره وإعلامه، فهذه مجاملة على حساب لاعبين يجتهدون لنيل شرف تمثيل مصر تحت قيادة العميد قبل أن تنتهي تجربته بعد كأس الأمم الأفريقية المقبلة كما هو متوقع.


google-playkhamsatmostaqltradent