جامعة دمياط تطلق برنامجًا لتعزيز الدمج المؤسسي للطلاب ذوي الإعاقة
كتب - حسن سليم
شهد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، فعاليات البرنامج التوعوي “صُنع السياسات: من الحوار إلى القرار – نحو جامعة دامجة مؤسسيًا”، الذي أقيم بمركز خدمات الطلبة ذوي الإعاقة بحضور قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس ومنسقي الكليات للطلاب ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى ممثلين عن الطلاب وأولياء أمورهم.
جاءت الفعالية في إطار التزام الجامعة بتنفيذ متطلبات قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، مع التركيز على مقارنة اللوائح الجامعية الحالية بنصوص القانون، واستعراض فجوات الإتاحة البنيوية والأكاديمية والرقمية، مستفيدين من تجربة كلية الآداب كنموذج قابل للتعميم على باقي الكليات.
افتتحت الجلسة بكلمة الأستاذ الدكتور عبد الناصر أنيس عبد الوهاب، مدير مركز خدمات الطلبة ذوي الإعاقة، تلتها عروض تحليلية حول واقع الإتاحة المكانية بالجامعة، ومناقشات موسعة حول سياسات الدمج الأكاديمي، وتيسير الامتحانات، وتقديم الدعم التعليمي، بالإضافة إلى الوصول للمحتوى الرقمي ودور المركز في توفير التيسيرات.
شارك في الجلسات العلمية الدكتور علي عبد الرحمن عباس من كلية الحقوق، مقدمًا رؤية قانونية للإطار المنظم للتيسيرات الأكاديمية والخدمية للطلاب ذوي الإعاقة، فيما شدد رئيس الجامعة على تنفيذ التوصيات فورًا لتوفير بيئة تعليمية دامجة تلبي الاحتياجات المتنوعة للطلاب وفق إطار قانوني وعلمي متكامل.
واستمع رئيس الجامعة لملاحظات الطلاب ووجّه بحل عدد من المشكلات المتعلقة بتوفير الكتب الجامعية، وتسهيل استخدام المصاعد لذوي الإعاقة الحركية، كما أمر بتجهيز صالة لياقة بدنية لكلية علوم الرياضة لاستثمار مواهب الطلاب الرياضيين.
واختتمت الفعاليات بصياغة توصيات مكتوبة تهدف إلى تعزيز بيئة جامعية دامجة وشاملة، وتكافؤ الفرص لجميع الطلاب داخل الجامعة.





