130 مشروعًا في ختام دورة الإلكترونيات بالجامعة المصرية الروسية
كتبت - هدى العيسوى
شهدت الجامعة المصرية الروسية ختام دورة الإلكترونيات السنوية بإقامة معرض علمي موسع، عُرض خلاله 130 مشروعًا مبتكرًا، وسط حضور طلابي كثيف وإقبال لافت من أعضاء هيئة التدريس وخبراء متخصصين في مجالات الاتصالات، الإلكترونيات، الروبوتات، وتكنولوجيا المعلومات، في إطار حرص الجامعة على تنمية مهارات طلابها ودعم التفكير الابتكاري وربط الدراسة الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.
وأعلن الدكتور شريف فخري، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن تنظيم المعرض يأتي ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى صقل خبرات الطلاب بالمعرفة التطبيقية، وتمكينهم من مواجهة تحديات المستقبل، لافتًا إلى أن المعرض أقيم بدعم من الدكتور محمد كمال مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة، بما يعكس إيمان الإدارة العليا بأهمية الاستثمار في العقول الشابة.
من جانبه، أكد الدكتور علاء محمد البطش، عميد كلية الهندسة، أن معرض ختام دورة الإلكترونيات بكلية الهندسة قدم نماذج متقدمة من المشروعات الهندسية التي عكست المستوى المعرفي والمهاري المتميز لطلاب الجامعة، وقدرتهم على تحويل ما تعلموه نظريًا إلى تطبيقات عملية احترافية، مشيرًا إلى أن المشروعات شملت تصميم الدوائر الإلكترونية، وتنفيذ الأنظمة الذكية، والروبوتات، ونماذج تقنية متطورة نالت إعجاب جميع الحضور.
وأوضح عميد الكلية أن رجال الصناعة والمتخصصين أشادوا بقدرة الطلاب على التعامل مع أحدث أدوات التكنولوجيا، وفهمهم العميق لمبادئ الهندسة الإلكترونية، وهو ما يؤكد نجاح المناهج العملية وورش التدريب التي تقدمها الكلية بشكل مستمر.
بدورها، أعربت الدكتورة هناء عبدالرحمن، مستشارة رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، عن فخرها بما تضمنه المعرض من ابتكارات هندسية رائدة قدمها طلاب كلية الهندسة، مؤكدة أن المعرض يجسد رؤية الجامعة المصرية الروسية في دعم المهارات التطبيقية والإبداعية، وأن الأنشطة العملية تمثل ركيزة أساسية في العملية التعليمية وليست مجرد عنصر مكمل لها.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور تامر صالح، القائم على التدريب والمدرس بقسم هندسة الاتصالات والمدير التنفيذي لأكاديمية هواوي بالجامعة، أن 450 طالبًا وطالبة شاركوا في فعاليات المعرض، قدموا خلالها 130 مشروعًا مبتكرًا، مؤكدًا أن هذه المشروعات تجاوزت كونها نماذج دراسية لتصبح أفكارًا تطبيقية قابلة للتطوير والتحول إلى منتجات تجارية مستقبلًا.
وأشار إلى أن المشروعات تنوعت لتغطي قطاعات تقنية حيوية، شملت المجال الطبي من خلال ابتكار أجهزة لقياس نسبة الأكسجين في الدم وضربات القلب ودرجة حرارة الجسم، وأنظمة النقل الذكي عبر نماذج لعربات ذاتية القيادة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروعات الاستدامة والبيئة مثل البيوت الذكية وتقنيات الحفاظ على المياه، فضلًا عن حلول متقدمة في مجالات الأمن والخصوصية.
ووجّه الدكتور تامر صالح الشكر إلى جميع الطلاب المشاركين، مؤكدًا استمرار تنظيم المعرض بشكل سنوي مع خطط للتوسع وزيادة عدد المشروعات، لافتًا إلى أن استقبال الضيوف ومرافقتهم داخل المعرض تولته الدكتورة شيماء مصطفى رئيس قسم الاتصالات بكلية الهندسة، والدكتور أحمد حمدي المدرس بالقسم.
وفي سياق متصل، أشاد المهندس أحمد مهران، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعضو مجلس نقابة المهندسين، بجودة المشروعات المعروضة، مثمنًا جهود الجامعة في الدعم الفني والتقني للطلاب، ومؤكدًا أن النقابة ترحب دائمًا بالمواهب الشابة وتسعى لفتح قنوات تعاون مستمرة مع الجامعات المصرية.
وأكد المهندس محمد عبد التواب، مقرر لجنة الشباب بنقابة المهندسين، أهمية دمج الطلاب مبكرًا في الأنشطة النقابية وربطهم بسوق العمل الحقيقي، فيما أثنت المهندسة غادة عماد فكري، مقرر لجنة حلمنا المبين ولجنة الخريجين وعضو لجنة الشباب بالنقابة، على أسلوب عرض الطلاب لمشروعاتهم واهتمامهم بالتفاصيل الدقيقة.
من جانبه، أوضح المهندس أحمد طلعت، مقرر مساعد لجنة حلف اليمين بالنقابة، أن مستوى المشروعات يؤهل عددًا كبيرًا من الطلاب للمنافسة في مسابقات محلية ودولية، بينما عبّر المهندس محمد مجدي الشريف، عضو النقابة، عن إعجابه بالتنظيم وجودة الأفكار المطروحة، مؤكدًا أن معارض الطلاب تمثل نافذة مهمة لإبراز تميز الجامعات وإظهار طاقات الشباب للمجتمع الأكاديمي والتقني.
وشهد المعرض حضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والصناعية، من بينهم الدكتورة سهام إبراهيم رئيس قطاع الكهرباء والإلكترونيات وعضو مركز التميز العلمي والتكنولوجي للإنتاج الحربي، والمهندس محمد شلبي رئيس جمعية الصناعات الصغيرة، والدكتورة سهى سمير من الإرشاد والدعم النفسي بالجامعة، إلى جانب قيادات من نقابة المهندسين.
كما شارك في التدريب عدد من أعضاء الهيئة المعاونة، من بينهم المهندسة أسماء السيد، والمهندسة إيمان الشامي، والمهندسة شيماء عبدالمقصود، والمهندسة آية صلاح، والمهندس نور وليد، والمهندسة هاجر ناصف، والمهندسة منة الله محمد، في تأكيد جديد على التزام الجامعة المصرية الروسية بمواصلة تنظيم الفعاليات التي تبرز المواهب الشابة وتؤهلهم ليكونوا مهندسي المستقبل وقادة الابتكار التقني.
