الدكتور مصطفى ثابت عميدًا لكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة
كتبت- هدى العيسوى
أعلنت جامعة النهضة تولي الدكتور مصطفى ثابت مهام عميد كلية الحاسبات والمعلومات، ضمن حركة القيادات الأكاديمية بالجامعة، وفي إطار خطة تنظيم وتطوير العمل الأكاديمي والإداري بالكلية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا القرار في توقيت بالغ الأهمية، يشهد فيه قطاع التعليم الجامعي، وبصفة خاصة كليات الحاسبات والمعلومات، توسعًا متسارعًا في التخصصات التكنولوجية المرتبطة باحتياجات سوق العمل، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، وهندسة البرمجيات، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي، وهو ما يفرض تحديات متزايدة تتطلب تطويرًا مستمرًا للمناهج ورفع كفاءة الخريجين.
ويُعد الدكتور مصطفى ثابت من الكفاءات الأكاديمية المتميزة في مجالات علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات، حيث يمتلك خبرة علمية وإدارية ممتدة في العمل الجامعي، إلى جانب إسهاماته في عدد من ملفات التطوير المؤسسي والتحول الرقمي. وشارك خلال مسيرته الأكاديمية في إعداد وتحديث لوائح دراسية وبرامج تعليمية تستهدف تحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المتغير.
وتحظى كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة بمكانة متنامية بين الكليات العملية، في ظل الإقبال المتزايد من الطلاب على الالتحاق بتخصصاتها المختلفة، وتسعى الكلية خلال الفترة الحالية إلى تطوير منظومتها التعليمية وفقًا للمعايير الأكاديمية المعتمدة، بما يضمن جودة واستقرار العملية التعليمية.
وتبرز أهمية تولي قيادة جديدة للكلية في هذه المرحلة باعتبارها فرصة لإعادة تقييم المسارات التعليمية الحالية، وتحديد أولويات التطوير سواء على مستوى المناهج، أو البنية التحتية، أو الأنشطة الطلابية، خاصة أن كليات الحاسبات والمعلومات تُعد من أكثر الكليات تأثرًا بالتغيرات التكنولوجية المتسارعة.
ويأتي تعيين الدكتور مصطفى ثابت في سياق حراك أوسع تشهده الجامعات المصرية الخاصة، يستهدف تطوير الهياكل الأكاديمية والإدارية، ورفع جودة التعليم، وتعزيز تنافسية الخريجين، بما يتماشى مع سياسات الدولة في مجال التعليم العالي ودعم التحول الرقمي.
وفي هذا السياق، أعرب الدكتور مصطفى ثابت عن اعتزازه بالثقة التي أولتها له إدارة الجامعة، مؤكدًا أن تولي عمادة كلية الحاسبات والمعلومات يمثل مسؤولية كبيرة في ظل التحولات التكنولوجية المتلاحقة، وما تفرضه من ضرورة تطوير منظومة التعليم الجامعي وربطها بشكل مباشر باحتياجات سوق العمل.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تحديث البرامج الدراسية بما يتواكب مع مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني وهندسة البرمجيات، مع التركيز على الجانب التطبيقي وبناء المهارات التقنية والشخصية للطلاب، بما يؤهلهم للمنافسة على المستويين المحلي والإقليمي.
كما أكد اهتمام الكلية بدعم البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تقوم على الجودة والانضباط الأكاديمي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المساهمة الفعالة في مشروعات التحول الرقمي والتنمية المستدامة في مصر.
ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة عن ملامح خطة العمل الجديدة داخل الكلية، في إطار السعي إلى تحقيق الاستقرار المؤسسي، وتطوير العملية التعليمية، وتعزيز دور كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة لمتطلبات العصر الرقمي.
