مبادرة طلابية بآداب الإسكندرية تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي
أطلق طلاب قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الإسكندرية مبادرة توعوية تستهدف التحذير من مخاطر الذكاء الاصطناعي، تحت شعار قبل ما تتكلم معاه انتبه مين اللي وراه، في إطار سعيهم لرفع وعي الشباب بالتحديات المرتبطة بالاستخدام غير الواعي للتقنيات الحديثة.
وتهدف المبادرة إلى تبسيط مفهوم الذكاء الاصطناعي وشرح آليات عمله، مع توضيح متى وكيف يمكن استخدامه بشكل آمن وفعّال، وما يترتب على الاعتماد المفرط عليه من تأثيرات نفسية وسلوكية، خاصة بين الفئات العمرية الصغيرة.
وأكدت الدكتورة إيمان عبدالوارث، المشرف على المبادرة، أن الحملة جاءت ثمرة جهد جماعي لفريق طلابي متميز، شارك فيه عدد كبير من الطلاب، بهدف تقديم محتوى توعوي يواكب التطور التكنولوجي المتسارع، ويكشف الجوانب الخفية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته المحتملة على الوعي والسلوك.
وأوضحت أن محاور الحملة تركز على التعريف بخوارزميات الذكاء الاصطناعي وكيفية عملها، وتسليط الضوء على سلبياته وأساليبه غير المباشرة في التأثير على العقول غير الناضجة، إلى جانب التوعية بالقوانين الدولية المنظمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، والتنبيه إلى مخاطره المتعلقة بالخصوصية، والاعتماد الزائد، والتسويف.
وأضافت أنه تم إنتاج برومو تعريفي للمبادرة ناقش التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على الشباب، والمخاوف المصاحبة لتطوره السريع، مع التأكيد على الرسالة الرئيسية للمبادرة التي تؤكد أن الذكاء الاصطناعي ليس صديقًا وإنما أداة، شأنه شأن الهاتف أو الإنترنت، يجب استخدامها بوعي.
من جانبها، أوضحت خلود أحمد، قائد الفريق الطلابي، أن المبادرة تطرح تساؤلًا جوهريًا حول مستقبل العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وهل سيظل أداة مساعدة تدعم اتخاذ القرار، أم يتحول إلى شريك يفرض قراراته ويقود تفاصيل الحياة اليومية، مؤكدة أن الهدف هو إعادة الذكاء الاصطناعي إلى حجمه الطبيعي كوسيلة لا غاية.
