recent
عـــــــاجــــل

الباحث عبدالله السيد يطرح مبادرة إنشاء صندوق جبر الخواطر لدعم التكافل العربي والإسلامي

 

الباحث عبدالله السيد يطرح مبادرة إنشاء صندوق جبر الخواطر لدعم التكافل العربي والإسلامي

الباحث عبدالله السيد يطرح مبادرة إنشاء صندوق جبر الخواطر لدعم التكافل العربي والإسلامي


كتب- عبدالعزيز حمادي


طرح الباحث والمفكر عبدالله السيد رؤية متكاملة لإطلاق مبادرة عربية إسلامية تحمل اسم صندوق جبر الخواطر، تقوم على فكرة التكافل المشترك بين الشعوب العربية والإسلامية، بهدف تقديم دعم إنساني وإغاثي سريع للدول التي تتعرض لكوارث أو أزمات طارئة، بعيدًا عن التعقيدات والإجراءات التي غالبًا ما تعطل وصول المساعدات في الأوقات الحرجة.


وأوضح عبدالله السيد أن الصندوق المقترح يعتمد على مساهمات مالية تشاركية من الدول والشعوب العربية والإسلامية، بما يتيح سرعة التحرك وتقديم العون الفوري للدول المنكوبة دون انتظار المساعدات الخارجية التي قد تتأخر لأسباب إدارية أو سياسية. وأكد أن الهدف من الصندوق لا يقتصر على الإغاثة الطارئة، بل يمتد ليشمل أبعادًا تنموية واجتماعية أوسع.


وأشار إلى أن الصندوق يمكن أن يسهم في خفض معدلات البطالة بين الشباب، والحد من ظاهرة تأخر الزواج، من خلال تبني مشروعات مشتركة بين الدول المشاركة، تقوم على تبادل الموارد والقدرات وفق احتياجات كل دولة. فالدول القادرة على استيعاب العمالة يمكنها المساهمة بتوظيف الشباب من الدول التي تعاني ارتفاع نسب البطالة، بينما تساهم دول أخرى بتوفير موارد استراتيجية مثل المواد البترولية أو غيرها من الإمكانات التي تحتاجها بعض الدول.


واقترح الباحث أن يكون مقر صندوق جبر الخواطر بالتناوب بين الدول المشاركة، على أن تستمر كل دورة خمس سنوات قبل انتقال المقر إلى دولة أخرى، بما يرسخ مبدأ الشراكة والتكامل. كما دعا إلى تشكيل لجنة رقابية تضم عضوًا ممثلًا عن كل دولة مشاركة، تتولى متابعة أوجه الإنفاق وضمان الشفافية في إدارة موارد الصندوق.


وأكد عبدالله السيد أن الصندوق يمكن أن يكون نواة لإطلاق مشروعات قومية مشتركة، في مقدمتها مشروعات توظيف الشباب والتنمية المستدامة، بما يسهم في تقليص معدلات الفقر والحاجة بين شعوب الدول العربية والإسلامية، ويعزز مفهوم التكافل الحقيقي القائم على العمل لا الشعارات.


وشدد على أن الهدف الأسمى من مبادرة صندوق جبر الخواطر يتمثل في توحيد صف الأمة ولمّ شملها حول مشروع إنساني وتنموي جامع، مشيرًا إلى أن نجاح الصندوق قد يفتح الباب أمام عقد شراكات استثمارية وصفقات اقتصادية بين الدول المشاركة، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي.


واختتم الباحث حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادرة يجب ألا تبقى حبرًا على ورق، بل تتحول إلى واقع عملي ملموس، معربًا عن استعداده الكامل للسفر إلى أي دولة ترغب في تبني الفكرة لعرض تفاصيلها ومحاورها المختلفة، إيمانًا بأن صندوق جبر الخواطر قد يكون الحلم العربي والإسلامي المنتظر، والقادر على إعادة الأمل لملايين فقدوا الثقة في غدٍ أفضل ولم يجدوا من يجبر بخاطرهم.


google-playkhamsatmostaqltradent