كوكا كولا هيلينك مصر تعزز مسؤوليتها المجتمعية في رمضان بحملة إفطار صائم بالتعاون مع مصر الخير
كتبت- هدى العيسوى
واصلت شركة كوكا كولا هيلينك مصر جهودها في دعم المسؤولية المجتمعية، من خلال توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة مصر الخير لتنفيذ حملة إفطار صائم خلال شهر رمضان المبارك، وذلك خلال الاحتفالية التي أقيمت بقصر عابدين لإطلاق حملة رمضان، برعاية فضيلة الدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، وبحضور عدد من الوزراء والقيادات التنفيذية وممثلي الكيانات الاقتصادية والمصرفية والشركاء الاستراتيجيين.
ووقع الاتفاقية من جانب مؤسسة مصر الخير السيد نيازي سلام، عضو مجلس الأمناء، فيما وقعت عن شركة كوكا كولا هيلينك مصر السيدة رنا جمالي، رئيس قطاع الشؤون المؤسسية والاستدامة، في خطوة تؤكد عمق الشراكة الممتدة بين الجانبين والتزامهما المشترك بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص كوكا كولا هيلينك مصر على الاضطلاع بدورها المجتمعي، حيث تستهدف توزيع مساعدات عينية على أكثر من مليون مستفيد بمختلف محافظات الجمهورية، تشمل كراتين السلع الغذائية ووجبات الإفطار الساخنة التي تقدمها مؤسسة مصر الخير، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المستحقة خلال الشهر الكريم.
وأكدت السيدة رنا جمالي، رئيس قطاع الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة كوكا كولا هيلينك مصر، أن شهر رمضان يمثل فرصة حقيقية لتحويل القيم المؤسسية إلى مبادرات ملموسة على أرض الواقع، مشيرة إلى أن الشراكة مع مؤسسة مصر الخير، الممتدة منذ عام 2015 في إطار تعاون استراتيجي طويل الأمد، تعكس إيمان الشركة بأهمية العمل المشترك كأحد أكثر السبل تأثيرًا في دعم المجتمعات وبناء مستقبل مستدام، معربة عن فخرها بمشاركة موظفي الشركة في هذه المبادرات الإنسانية.
ومن جانبه، أشاد محمد الرفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، بالتعاون المثمر مع شركة كوكا كولا هيلينك مصر، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث أسهمت على مدار سنوات في تنفيذ مبادرات نوعية انعكست بشكل مباشر على حياة ملايين المستفيدين في مختلف أنحاء الجمهورية، مشددًا على أهمية الشراكات طويلة الأمد في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.
وتندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية كوكا كولا هيلينك مصر للاستدامة، التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتسعى من خلالها إلى إحداث أثر إيجابي طويل الأمد في المجتمعات المحلية، خاصة خلال المناسبات التي تحمل قيمًا إنسانية وروحية عميقة، وعلى رأسها شهر رمضان المبارك.

