توقيع بروتوكول لدعم مبادرة المليون كرتونة إلكترونية
كتبت - هدى العيسوى
بحضور الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وقّعت مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة بروتوكول تعاون مع الشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة للوزارة، لدعم مبادرة "المليون كرتونة إلكترونية" خلال شهر رمضان المبارك. ووقع البروتوكول عن الشركة القابضة الدكتور المهندس علاء ناجي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، فيما مثل مؤسسة سند الدكتور إسلام نصر الله رئيس مجلس أمناء المؤسسة، في خطوة تعكس التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
يهدف البروتوكول إلى تمكين المستفيدين من صرف الكرتونة الإلكترونية عبر منافذ الجمعيات الاستهلاكية التابعة للشركة القابضة على مستوى المحافظات، بما يضمن سهولة الوصول وعدالة التوزيع وجودة السلع الغذائية المقدمة للأسر المستحقة. وتعتمد المبادرة على منظومة رقمية متكاملة، تتيح الحصول على الاحتياجات الأساسية باستخدام كود إلكتروني يُرسل عبر رسالة نصية بعد توثيق حالة المستفيد وربط عملية الصرف بالرقم القومي لمنع التكرار أو الازدواجية.
ويأتي هذا التعاون ضمن استراتيجية وزارة التموين لتطوير أدوات الدعم وتحديث آليات التوزيع بما يتماشى مع التحول الرقمي للدولة، ويحقق أعلى درجات الشفافية والحوكمة، ويقلل الهدر الناتج عن أساليب التوزيع التقليدية. كما تسهم المبادرة في توجيه كامل قيمة التبرعات مباشرة لدعم الأسر المحتاجة، مع منح المستفيد حرية اختيار احتياجاته من السلع الغذائية داخل المنافذ التموينية المعتمدة.
وأوضح الدكتور إسلام نصر الله أن توقيع البروتوكول يمثل دعمًا قويًا لمبادرة "المليون كرتونة إلكترونية"، ويعكس ثقة الدولة في نموذج الدعم الرقمي الذي تقدمه مؤسسة سند. وأكد أن التعاون مع الشركة القابضة يمنح المبادرة قوة تنفيذية وانتشارًا جغرافيًا واسعًا، ويضمن وصول الدعم لمستحقيه بالشكل اللائق وبأعلى درجات الشفافية، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف الوصول إلى مليون مستفيد خلال شهر رمضان، مع جاهزية المؤسسة الفنية والبشرية للتنفيذ على مستوى الجمهورية.
من جانبه، أكد الدكتور المهندس علاء ناجي أن البروتوكول يأتي في إطار الدور المجتمعي للشركة ودعم المبادرات التي تسهم في توفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار عادلة وجودة مناسبة، خاصة خلال الشهر الكريم، مشيرًا إلى أن انتشار منافذ الجمعيات الاستهلاكية على مستوى الجمهورية يتيح تنفيذ المبادرة بكفاءة عالية وضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
ويجسد هذا البروتوكول نموذجًا حديثًا للتكافل الاجتماعي يجمع بين التكنولوجيا والعمل الخيري والدعم الحكومي، ويعزز العدالة الاجتماعية ويمكّن الأسر الأكثر احتياجًا من الحصول على الدعم اللازم خلال شهر رمضان المبارك.
