د. السيد البدوي: برنامجي الانتخابي يرتكز على ثلاثة محاور لإعادة دور حزب الوفد
* المحور التنظيمي يرتكز على التواصل مع الشارع المصري في القرى والعزب والمراكز
* المحور الإعلامي لتحويل جريدة الوفد إلى منصة إعلامية شاملة
* المحور السياسي لتجديد الخطاب واستعادة الحضور البرلماني
أكد الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة الحزب أن برنامجه الانتخابي يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى إعادة إحياء دور حزب الوفد واستعادة مكانته في الشارع السياسي، مؤكدًا أن الحزب دائمًا يساند الدولة المصرية ويعمل مع قيادتها في مواجهة الشائعات وحروب الجيل الخامس.
وأشار البدوي خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج بالورقة والقلم على قناة TEN إلى أن المحور الأول هو المحور التنظيمي، ويشمل التواصل المستمر مع المواطنين في العزب والقرى والمراكز والمدن، مع التركيز على دعم نشاط الحزب في كافة اللجان المحلية وتعزيز وجوده الميداني، وهو ما يحتاج إلى جهود مكثفة من جميع كوادر الحزب.
وأوضح أن المحور الثاني يرتبط بالجانب الإعلامي، حيث يمتلك الحزب إرثًا صحفيًا عريقًا من خلال جريدة الوفد وبوابة الوفد الإلكترونية، ويخطط لتحويل المؤسسة الإعلامية إلى منصة شاملة تضم الصحف والمواقع الإلكترونية والمنصات المحلية، مع استيعاب جميع الكوادر الصحفية لتعزيز المحتوى وتطوير القدرة التنافسية للمؤسسة أمام المنصات الإلكترونية الحديثة.
أما المحور الثالث فيتعلق بالخطاب السياسي للشارع، مؤكدًا أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا في هذا الجانب نتيجة قلة عدد النواب ولجان الحزب غير الفاعلة، وهو ما يتطلب تجديد الخطاب السياسي وإعادة بناء التواجد البرلماني للحزب، مع تعديل لائحة الحزب بحيث تكون القرارات الكبرى من اختصاص الهيئة العليا وليس لرئيس الحزب صلاحيات مطلقة، بما يعكس تجربة الزعيم الراحل فؤاد باشا سراج الدين في اتخاذ القرارات.
وأضاف البدوي أن ترشح المستشار بهاء الدين أبو شقة والدكتور هاني سري الدين لرئاسة الحزب يثري العملية الانتخابية ويجعل المنافسة صحية، مؤكدًا أن ترشحه جاء استجابة لضغوط قيادات وأعضاء الحزب الذين اعتبروا عدم ترشحه خيانة للوفد والوطن، وأن الهيئة الوفدية ستتولى الحكم عبر الصندوق الانتخابي.
وأشار البدوي إلى أنه في حال نجاحه سيعمل على استعادة الرموز الوفدية البارزة التي ساهمت في تعزيز مكانة الحزب سياسيًا وبرلمانيًا، وعلى رأسهم الأستاذ عمرو موسى والدكتور مصطفى الفقي، مؤكدًا أن حزب الوفد منذ عودته على يد فؤاد باشا سراج الدين كان دائمًا مساندًا للدولة المصرية مع ممارسة المعارضة الموضوعية التي تحافظ على مصالح الوطن، دون المساس بالقوات المسلحة أو الرئيس.
وتطرق البدوي إلى بعض الممارسات السابقة في الحزب، منها فصل 9 أعضاء من الهيئة العليا في عهد المستشار بهاء الدين أبو شقة، مشيرًا إلى أن هذه القرارات كانت خارج اللائحة وتقليد الوفد التاريخي.
وأكد البدوي أن مصر بدأت في جني ثمار جهود الدولة في تقوية القوات المسلحة وإنشاء البنية التحتية الضخمة والأنفاق والمشروعات القومية، وأن الوفد كان دومًا جزءًا من دعم الدولة في مواجهة الشائعات والتحديات.
وتحدث عن تاريخ مشاركته في الحياة السياسية، مؤكدًا أنه قبل عام 2013 رفض تولي رئاسة الحكومة مرتين، ورفض عام 2010 الترشح للبرلمان، وكان جزءًا من قوائم الحزب الانتخابية دون إدراج اسمه، كما أشرف على تأسيس جبهة الإنقاذ الوطني لمواجهة الإخوان، وكان الوفد خلال رئاسته يحظى بوجود برلماني قوي وعدد مقاعد معتبر، إضافة إلى تأسيس حكومة ظل وفدية ساهمت في تنمية الكوادر السياسية للحزب.
واختتم البدوي حديثه بالتأكيد على أن برنامجه الانتخابي يسعى لاستعادة قوة الحزب وتنظيمه الإعلامي والسياسي وتعزيز حضوره الشعبي، مع الحفاظ على تاريخ الوفد العريق ومساندته للدولة المصرية في كل الظروف.
