رسالة السلام العالمية وجمعية "إيفنتي" في فيينا تبحثان آفاق التعاون لنشر الفكر التنويري
كتبت- آية معتز صلاح الدين
عقد وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية لقاءً مثمرًا مع جمعية "إيفنتي" في العاصمة النمساوية فيينا، ضمن جهود تعزيز التعاون الثقافي والفكري ونشر قيم السلام والتنوير، بحضور نخبة من الشخصيات الفكرية والإعلامية.
ترأس وفد مؤسسة رسالة السلام الإعلامي مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة، وضم القس الدكتور جرجس عوض الأمين العام للمؤسسة، والأستاذ محمد فتحي الشريف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات، فيما تم التنسيق للقاء من قبل الكاتب بهجت العبيدي مدير مكتب المؤسسة في النمسا وشرق أوروبا.
وخلال اللقاء، قدم وفد المؤسسة شرحًا مفصلًا للسيدة بسمة الألفي رئيسة جمعية "إيفنتي" وللسيدة صفاء عضو مجلس إدارة الجمعية حول مشروع المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكّدين دور المؤسسة في ترسيخ قيم التعايش ونشر الوعي الديني المستنير، ومواجهة الفكر المتطرف بالحجة والعقل.
وأشار مجدي طنطاوي إلى طبيعة الدور الثقافي والفكري الذي تضطلع به المؤسسة، ومساعيها لبناء خطاب إنساني جامع يعيد الاعتبار لقيم الرحمة والسلام والتعايش المشترك. كما أوضح القس الدكتور جرجس عوض أوجه التشابه بين فكر الشرفاء وفكر المصلح الديني مارتن لوثر، واصفًا الشرفاء بـ"مارتن لوثر العرب" لدعوته الجريئة لتجديد الخطاب الديني والعودة إلى جوهر القيم الإلهية بعيدًا عن التشدد والانغلاق.
ومن جانبه، استعرض الأستاذ محمد فتحي الشريف أبعاد المشروع الفكري للأستاذ علي محمد الشرفاء، مؤكدًا أنه يمثل رؤية إصلاحية متكاملة تستحق الدعم والتفاعل على الصعيدين العربي والدولي.
وأبدت رئيسة جمعية "إيفنتي" إعجابها الكبير بأهداف المؤسسة واستعدادها للتعاون المشترك، فيما أظهرت السيدة صفاء اهتمامًا خاصًا بالمشروع، مشيرة إلى خبرتها في العمل الديني وأهمية توظيفه في خدمة خطاب التعايش والسلام.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، والعمل على نشر أهداف مؤسسة رسالة السلام العالمية بما يسهم في تعزيز ثقافة الحوار وبناء جسور التفاهم بين الشعوب والثقافات.
