باحثة بجامعة قنا تفتح آفاقًا علاجية جديدة للسكري عبر مركبات كيميائية مبتكرة
قنا - ممدوح السنبسي
شهدت كلية العلوم بجامعة قنا مناقشة رسالة ماجستير علمية تناولت تحضير مجموعة من مركبات الكينازولين الجديدة ودراسة دورها المحتمل في علاج داء السكري، وذلك في إطار دعم الجامعة للبحث العلمي وتشجيع الدراسات التطبيقية التي تخدم القضايا الصحية والمجتمعية.
وجاءت الرسالة المقدمة من الباحثة إسراء رفاعي عبدالله، المعيدة بقسم الكيمياء بكلية العلوم، تحت عنوان مركبات النيتروجين الحلقية غير المتجانسة الجديدة القائمة على الكينازولين دايون كأدوية محتملة لداء السكري التخليق والتقنية الحاسوبية، حيث ركزت على الدمج بين التحضير الكيميائي والدراسات الحاسوبية الحديثة لتقييم الفعالية العلاجية للمركبات المستحدثة.
وأُجريت المناقشة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، والأستاذ الدكتور محمد وائل عبد العظيم نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور خالد بن الوليد عميد كلية العلوم، والأستاذ الدكتور محمد يوسف وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
وضمت لجنة الإشراف الأستاذ الدكتور حسين حسن عباس تميرك، أستاذ الكيمياء العضوية المساعد المتفرغ بقسم الكيمياء بكلية العلوم جامعة قنا، والأستاذ الدكتور أبو بكر هريدي عبد المنصف، أستاذ الكيمياء العضوية المساعد بالقسم ذاته، إلى جانب الدكتور أحمد محمد مسلم، المدرس المتفرغ بقسم الكيمياء.
وترأس لجنة المناقشة والحكم الأستاذ الدكتور محمد عبدالمنعم محمد رسلان، أستاذ الكيمياء العضوية بكلية العلوم جامعة أسوان كمحكم خارجي، وشارك في عضويتها الأستاذ الدكتور عمران عبداللاه عمران، أستاذ الكيمياء بكلية العلوم جامعة سوهاج كمحكم خارجي، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور حسين حسن عباس تميرك، والأستاذ الدكتور أبو بكر هريدي عبد المنصف، بصفتهما محكمين داخليين ومشرفين على الرسالة.
وكشفت نتائج الدراسة عن نجاح الباحثة في تحضير عدد من مركبات الكينازولين دايون، التي أظهرت تنوعًا في أنشطتها الكيميائية وتعددًا في تطبيقاتها العلاجية المحتملة، حيث يمكن الاستفادة منها كمضادات للفطريات والالتهابات، فضلًا عن دورها المحتمل في علاج بعض أنواع السرطان وداء السكري. كما تناولت الدراسة تحضير سلسلة جديدة من الجزيئات المهجنة التي تجمع بين حلقة الكينازولين 2،4 دايون وعدد من الحلقات النيتروجينية غير المتجانسة، إلى جانب تقييم نشاطها البيولوجي من خلال تجارب معملية مدعومة بتقنيات حاسوبية حديثة ساعدت في تفسير آلية عملها الدوائية المحتملة.
وفي ختام المناقشة، أوصت لجنة الحكم بمنح الباحثة درجة الماجستير، تقديرًا لجهودها العلمية وما قدمته من إسهام بحثي متميز يفتح آفاقًا جديدة في مجال البحث الدوائي وعلاج الأمراض المزمنة.



