القنصلية المصرية بالرياض تطلق مهرجان مصر في قلب المملكة بنسخته الأحسائية
كتب - تامر عبدالحليم
في إطار توجيهات وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، وضمن جهود القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية بالرياض لتعزيز الحضور الثقافي المصري بالمملكة العربية السعودية وتوثيق الروابط مع المجتمع المحلي، تستعد القنصلية لإطلاق فعاليات مهرجان مصر في قلب المملكة في نسخته الخاصة بمحافظة الأحساء، وذلك بالتعاون مع أمانة الأحساء وعدد من الجهات ذات الصلة، وبرعاية القنصل المصري ياسر هاشم.
وأكد القنصل المصري ياسر هاشم أن تنظيم مهرجان مصر في قلب المملكة بنسخة الأحساء يأتي ترجمة حقيقية لعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين مصر والسعودية، مشيرًا إلى أن المهرجان يسعى إلى تقديم صورة نابضة بالحياة عن الثقافة والهوية المصرية من خلال تجربة تفاعلية تعكس روح التقارب والمحبة بين الشعبين الشقيقين.
وأوضح أن اختيار محافظة الأحساء لاستضافة هذه النسخة يحمل دلالة خاصة، نظرًا لما تتمتع به من رصيد حضاري وثقافي عريق، ومكانة متميزة في استضافة الفعاليات النوعية، معربًا عن تقديره لأمانة الأحساء وكافة الجهات الشريكة لما قدمته من دعم أسهم في إخراج هذه التظاهرة الثقافية بالشكل اللائق، ومؤكدًا تطلعه إلى أن يسهم المهرجان في تعزيز التبادل الثقافي ودعم جودة الحياة وترك انطباع إيجابي لدى الزوار.
ويُقام المهرجان على مدار ثلاثة أيام بمنتزه الملك عبدالله البيئي بمحافظة الأحساء، خلال أيام الخميس والجمعة والسبت من 12 إلى 14 فبراير، حيث تستقبل الفعاليات الجمهور يوميًا من الساعة الثالثة عصرًا وحتى الحادية عشرة مساءً، مع إتاحة الدخول مجانًا للراغبين عبر التسجيل المسبق.
ويأتي تنظيم المهرجان ضمن مبادرة ثقافية تهدف إلى توطيد العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، من خلال تقديم محتوى تفاعلي يعكس ملامح الهوية المصرية ويقربها من المجتمع المحلي والزوار، في وقت جرى فيه اختيار الأحساء لاحتضان الحدث لما تمثله من قيمة تاريخية وتراثية، فضلًا عن كونها وجهة فاعلة للأنشطة الثقافية والمجتمعية.
ويستهدف المهرجان دعم التبادل الثقافي السعودي المصري، وتنشيط السياحة الداخلية بمحافظة الأحساء، وتمكين الحرفيين والأسر المنتجة، وخلق فرص عمل موسمية، إلى جانب تقديم برامج ثقافية وترفيهية متنوعة تسهم في تعزيز التفاعل المجتمعي وجودة الحياة.
وتشمل فعاليات المهرجان عروضًا فنية وموسيقية مصرية، وفقرات فلكلورية وتراثية، وورش عمل ثقافية، ومسابقات ترفيهية، وأنشطة مخصصة للأطفال، إضافة إلى أكشاك المأكولات المصرية الشعبية، وأجنحة الحرف اليدوية، ومساحات تفاعلية تتيح للجمهور تجربة ثرية تعكس أصالة الثقافة المصرية وتنوعها.
