recent
عـــــــاجــــل

رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يؤكد دعم القيادة السياسية لانطلاق مرحلة جديدة بميناء السخنة

 

رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يؤكد دعم القيادة السياسية لانطلاق مرحلة جديدة بميناء السخنة

رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يؤكد دعم القيادة السياسية لانطلاق مرحلة جديدة بميناء السخنة


كتب- السيد أنور


أكد وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن مشروع محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات يمثل إضافة نوعية لحركة التجارة والنقل البحري، ويفتح سطراً جديداً في مسيرة التطوير التي يشهدها ميناء السخنة، وذلك خلال كلمته في احتفالية انطلاق التشغيل التجاري للمحطة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، وعدد من القيادات التنفيذية ومسؤولي قطاع النقل والموانئ.


وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة من ممثلي كبرى شركات تشغيل الموانئ والخطوط الملاحية العالمية، من بينها هاتشيسون بورتس وCMA لمحطات الحاويات وكوسكو شيبينج، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في مناخ الاستثمار بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.


وفي كلمته، رحب وليد جمال الدين بالحضور في ميناء السخنة للاحتفال ببدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تأتي بالتزامن مع قرب الانتهاء الكامل من أعمال تطوير الميناء وتحقيق أرقام قياسية عالمية في مشروعات البنية التحتية. وأوضح أن المحطة الجديدة، التي تشغلها شركة هاتشيسون ضمن تحالف الخطوط الملاحية العالمية، تمثل إحدى أكبر محطات الحاويات الجاري تطويرها في مصر على مرحلتين، تبدأ الأولى بطول رصيف يبلغ نحو 1.2 كيلومتر، على أن تصل في المرحلة الثانية إلى 1.4 كيلومتر.


وأضاف أن الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمحطتين تبلغ نحو 3.5 مليون حاوية مكافئة سنوياً، مع القدرة على استقبال السفن العملاقة التي يصل طولها إلى 400 متر، وهو ما يعزز من مكانة ميناء السخنة كمركز محوري لتجارة الترانزيت على البحر الأحمر وبوابة رئيسية للأسواق الإفريقية والخليجية والآسيوية.


وأشار رئيس الهيئة إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تواصل تحقيق إنجازات متتالية، بعد أن اختتمت عام الافتتاحات 2025 بسلسلة من المشروعات الكبرى، لافتاً إلى أن النصف الأول من العام المالي 2025 – 2026 شهد جذب 80 مشروعاً باستثمارات تجاوزت 5 مليارات دولار، متخطية إجمالي استثمارات العام المالي السابق، كما توسعت الاستثمارات لتشمل مختلف المناطق الصناعية التابعة للهيئة وليس السخنة فقط، بل القنطرة غرب وشرق بورسعيد وشرق الإسماعيلية ووادي التكنولوجيا بسيناء.


وأوضح أن تطوير موانئ الهيئة، وعلى رأسها ميناء السخنة وشرق بورسعيد، يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة في تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، مشيراً إلى تصدر ميناء شرق بورسعيد مؤشرات الأداء العالمية واحتلاله المركز الثالث عالمياً وفق تقرير البنك الدولي لعام 2024.


ووجّه وليد جمال الدين الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المستمر للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سواء من خلال إطلاق مشروع تطوير ميناء السخنة ليصبح الميناء المحوري الأهم على البحر الأحمر، أو من خلال توجيهاته المتواصلة بالاستثمار في مشروعات الموانئ والبنية التحتية والمرافق. كما ثمّن دعم رئيس الوزراء ووزير النقل وكافة أجهزة الدولة التي أسهمت في مضاعفة مساحة الميناء وتحويله إلى أحد أكبر الموانئ الإقليمية، بما ينعكس على دعم الأنشطة الصناعية واللوجستية في المنطقة الاقتصادية.


وأكد رئيس الهيئة أن هذه الجهود ساعدت على تعزيز قدرة المنطقة الاقتصادية على جذب الاستثمارات المباشرة، مدعومة بشبكات الطرق والأنفاق والسكك الحديدية التي ربطت موانئ ومناطق الهيئة، إلى جانب اتفاقيات التجارة الدولية التي تتيح للمستثمرين نفاذاً واسعاً إلى الأسواق العالمية.


وفي ختام كلمته، شدد وليد جمال الدين على أن مشروع محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات يمثل نموذجاً ناجحاً للشراكة مع القطاع الخاص المحلي والعالمي، ويعزز من تنافسية الدولة المصرية على الساحة الدولية، مؤكداً أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ستواصل تقديم كل أشكال الدعم لضمان نجاح هذا المشروع وغيره من المشروعات، في إطار التزامها بتطوير بيئة الأعمال وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية وبناء مستقبل زاخر بالفرص والإنجازات.


google-playkhamsatmostaqltradent