رسالة إلى الخونة والعملاء ضد الأوطان
بقلم: عدلي محمد عيسى
في البداية نؤكد أننا نعلم جيداً أنك كخائن أو كعميل لا يهمك وطن ولا أهل ولا قبل كل ذلك دين، كل ما يهمك الدولار والنفوذ الذي يخدعونك به من جندوك ضد وطنك، لكن ذلك لن يمنعنا من التأكيد على أن أوطانكم وشرفاءها هم من دفعوا ثمن خياناتكم لله والدين والوطن.
فكل من روّج لكذبة وقام بترويجها على أنها معلومة مؤكدة تفضح الحقائق التي لا يعلمها سواه ولم يجرؤ على فضحها أحد غيره هو خائن وعميل، وكل من حشد البسطاء من الشعوب ضد أوطانهم وزعمائهم وجيوشهم ومؤسساتهم فهو خائن وعميل.
والأكثر بشاعة وخطورة أن كل من قام بالتأكيد على قول الخونة والعملاء بدون قصد على أنه حقيقة مؤكدة، وقام بتصديقه والترويج له ونشره، فقد شارك في الخيانة والعمالة ضد وطنه حتى لو بدون قصد، خاصة أن الشرفاء والوطنيين لطالما كانوا يحذرون ويكذبون، ولكن أصررتم على التصديق والترويج لكل الكذب والافتراء، بدليل النكسة الكبرى 25 يناير 2011م القائمة على الفتن والأكاذيب من الألف إلى الياء. ولولا تنحي الرئيس مبارك رحمه الله وإنزاله لجيشه ووقوف الجيش بجانب الشعب، لكانت مصر ضاعت كما ضاعت العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان، ولكن الله سلّم.
إليكم أيها الخونة والعملاء، دائماً ما ستكونون في المشهد، ودائماً ما ستكون الشعوب في مواجهتكم، فإنكم ارتضيتم الضياع في اللاهوية واللاوطن، والشعوب تتمسك بأوطانها وخاصة الوطنيين الشرفاء منهم، ولن تسمح أن يضيع دينها أو هويتها أو أراضيها أو مؤسساتها شرذمة من الأوغاد مثلكم. فالغرب يستخدمكم لخدمته ثم يرميكم في القمامة لأنه لا يأمن أن تخونوه كما خنتم أوطانكم، والدليل علاء عبد الفتاح.
وأوطانكم والشرفاء من ذويكم لن يقبلوكم لأنكم خنتم، وعلى استعداد دائم للخيانة دوماً تماماً كأول مرة وبأي شكل من الأشكال.
أنتم من حكمتم على أنفسكم بهذا المصير، وكفى مصر وكل دولة عانت من الخيانات والخونة والعملاء ما تحملته من معاناة وما زالت تتحمله من أجل الحفاظ على ديننا الحنيف ووطننا الحبيب ودولتنا العميقة التي لم ولن يستطع أحد منكم أن يسقطها أبداً.
رحم الله الرئيس مبارك، وحفظ الله الرئيس السيسي وحماه من كل كيدكم، وحفظ الله مصر وجيشها وشعبها من كل خياناتكم وعمالتكم ضدها، وأعلى راية الإسلام ورايتها فوق رؤسكم التي تستحق البتر.
