recent
عـــــــاجــــل

الدوحة تستعد لاستقبال قمة التنمية المستدامة وريادة الأعمال

 

الدوحة تستعد لاستقبال قمة التنمية المستدامة وريادة الأعمال

الدوحة تستعد لاستقبال قمة التنمية المستدامة وريادة الأعمال


كتب- د. خالد البليسي

رئيس اللجنة الإعلامية بقمة الدوحة للتنمية المستدامة وريادة الأعمال


في توقيت دقيق يشهد فيه العالم تصاعدًا ملحوظًا في التحديات الاقتصادية والبيئية، أعلنت الهيئة العليا لقمة الدوحة للتنمية المستدامة وريادة الأعمال انطلاق العد التنازلي لانعقاد القمة المرتقبة، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة يومي 20 و21 يناير الجاري، لتكون منصة دولية جامعة لصناع القرار والأكاديميين ورواد الأعمال والخبراء، بهدف بلورة رؤى عملية تسهم في رسم ملامح مستقبل أكثر استدامة.


وأكد الدكتور عبد الكريم منصور آل عصفور، رئيس الهيئة العليا لقمة الدوحة، أن الاستعدادات دخلت مراحلها النهائية، مشيرًا إلى أن العد التنازلي لانعقاد القمة بدأ بالفعل، في ظل حرص كبير على خروج الحدث بصورة تليق بمكانة دولة قطر ودورها الإقليمي والدولي في دعم قضايا التنمية والابتكار. وأوضح أن القمة لا تقتصر على تبادل الأفكار، بل تستهدف الخروج بمخرجات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالتطبيق العملي.


وفي السياق ذاته، كانت الدكتورة سهام البيات، رئيس مؤتمر قمة الدوحة، قد أكدت في تصريحات سابقة أن فرق العمل المختلفة تواصل جهودها على مدار الساعة للانتهاء من كافة التجهيزات التنظيمية والعلمية واللوجستية، مشيرة إلى أن القمة تحظى هذا العام باهتمام واسع من الباحثين والمشاركين، نظرًا لما تتناوله من محاور تمس قضايا الساعة، وفي مقدمتها التنمية المستدامة، وريادة الأعمال، والاقتصاد المعرفي، والابتكار والتحول الرقمي، وتمكين الشباب والمرأة، ودور البحث العلمي في دعم السياسات التنموية.


من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور سامي الربيعي، رئيس اللجنة العلمية لقمة الدوحة، أن عدد الأبحاث العلمية التي تلقتها اللجنة حتى الآن بلغ سبعين بحثًا علميًا، تغطي مختلف محاور القمة، معتبرًا أن هذا الزخم العلمي يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها القمة في الأوساط الأكاديمية والبحثية. وأشار إلى أن الأبحاث تخضع لمعايير دقيقة من حيث الجودة والمنهجية والجدّة العلمية، بما يضمن تقديم محتوى علمي رصين يثري جلسات القمة ويعزز من قيمة توصياتها النهائية.


وتأتي قمة الدوحة للتنمية المستدامة وريادة الأعمال في ظل تحولات عالمية متسارعة، ما يجعلها منصة استراتيجية لطرح الحلول وبناء الشراكات وتبادل الخبرات بين الدول والمؤسسات. ولا تقتصر أهمية القمة على بعدها الأكاديمي، بل تمتد إلى بعدها التنموي والاقتصادي، من خلال دعم رواد الأعمال والمشروعات الناشئة، وربط مخرجات البحث العلمي بسوق العمل، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


ويعكس اختيار الدوحة لاستضافة هذه القمة مكانتها المتنامية كمركز إقليمي ودولي للحوار الفكري والمؤتمرات التنموية، في ظل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وخبرة تنظيمية ورؤية واضحة لدعم قضايا التنمية المستدامة.


ومع اقتراب موعد الانعقاد، تتجه الأنظار إلى قمة الدوحة باعتبارها حدثًا علميًا وتنمويًا بارزًا، من المنتظر أن يسفر عن مبادرات وتوصيات تسهم في إحداث فارق حقيقي، وتعزز دور ريادة الأعمال كقاطرة للتنمية الشاملة، لتؤكد القمة أنها محطة مفصلية في مسار التنمية والابتكار على المستويين الإقليمي والدولي.


google-playkhamsatmostaqltradent