رجال الأعمال المصريون يستهدفون إقامة صناعات مشتركة في سوريا لتعزيز البنية التحتية
كتبت- هدى العيسوى
أعرب رجال الأعمال المصريون عن اهتمامهم بتوسيع أنشطتهم الاستثمارية داخل السوق السورية، وذلك عقب اللقاء المهم الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع وفد من مجتمع الأعمال المصري، في خطوة تؤكد حرص الدولة السورية على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك مع مصر.
وأكد محمد سعدة السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة بورسعيد أن هذا اللقاء يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الشراكة بين البلدين، مشيرًا إلى أن الاتحاد يمتلك خبرات تراكمية كبيرة يمكن أن تسهم في دعم تنفيذ مشروعات كبرى في سوريا، تشمل مجالات البنية التحتية كالطرق والنقل واللوجستيات والسكك الحديدية، إضافة إلى قطاعات الزراعة واستصلاح الأراضي، والبترول، والطاقة الكهربائية، ومشروعات المياه والتحلية، فضلًا عن خبرات التطوير العقاري.
وأوضح سعدة أن وجود نحو مليون ونصف مواطن سوري في مصر أسهم في بناء نماذج ناجحة في قطاعات الصناعة والملابس الجاهزة والتجزئة، وهو ما يفتح آفاقًا حقيقية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين. وأشار إلى أن رجال الأعمال المصريين يسعون لإقامة صناعات مشتركة تسهم في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز الشراكة الإقليمية على أسس مستدامة تخدم مصالح الطرفين.
وخلال فعاليات الملتقى الاقتصادي السوري ـ المصري، وقع اتحاد الغرف التجارية المصرية مذكرة تفاهم مع نظيره السوري تهدف إلى تعزيز شراكات القطاع الخاص، وإنشاء غرفة تجارية مشتركة، وتنظيم الوفود والملتقيات، ودعم مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار ونقل الخبرات.
وشارك في الملتقى عدد من وزراء سوريا والسفير المصري بدمشق، إلى جانب ممثلي اتحاد الغرف التجارية وقطاع الأعمال في البلدين، لتوفير منصة رسمية لمناقشة الفرص الاستثمارية وتطوير الشراكات التجارية بين مصر وسوريا.
