recent
عـــــــاجــــل

قناة سمري تسلط الضوء على تصعيد مصري إقليمي يعيد رسم موازين القوى في البحر الأحمر وليبيا.. فيديو

قناة سمري تسلط الضوء على تصعيد مصري إقليمي يعيد رسم موازين القوى في البحر الأحمر وليبيا.. فيديو

 

قناة سمري تسلط الضوء على تصعيد مصري إقليمي يعيد رسم موازين القوى في البحر الأحمر وليبيا.. فيديو


إعداد وتقديم: محمد ممدوح

تشهد العلاقات المصرية الخارجية مرحلة دقيقة وحساسة، في ظل تطورات متسارعة أعادت فتح ملفات إقليمية شائكة، من ليبيا إلى السودان، ومن البحر الأحمر إلى القرن الإفريقي. هذه القضايا كانت محور حلقة جديدة على قناة سمري باليوتيوب، قدم خلالها محمد ممدوح، المحلل السياسي، قراءة معمقة للمشهد الإقليمي وتداعياته على الأمن القومي المصري.


وأكد محمد ممدوح عبر قناة سمري أن السياسة الخارجية المصرية دخلت طورًا أكثر وضوحًا وحزمًا، حيث لم تعد القاهرة تعتمد فقط على الرسائل الدبلوماسية، بل باتت تستخدم أدوات ضغط مباشرة لحماية مصالحها الاستراتيجية وحدودها الحيوية، في ظل ما وصفه بمرحلة إعادة رسم خريطة الصراع في المنطقة.


وفي هذا السياق، تناول محمد ممدوح على قناة سمري تطورًا بالغ الخطورة يتعلق بتوتر العلاقات بين مصر وقائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر، على خلفية تقارير تحدثت عن استخدام مطار الجفرة الليبي كممر لوجستي لدعم قوات الدعم السريع في السودان. وأوضح أن القاهرة تنظر إلى هذا الملف باعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، خاصة أن استقرار السودان يمثل عمقًا استراتيجيًا لا يمكن التفريط فيه.


وأشار محمد ممدوح إلى أن مصر وجهت أكثر من رسالة رسمية لحفتر تطالبه بوقف أي دعم عسكري غير مباشر لقوات الدعم السريع، إلا أن عدم الاستجابة العملية دفع القاهرة إلى تصعيد لهجتها السياسية. ولفت إلى أن اللقاء الأخير الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بخليفة حفتر اتسم بقدر واضح من التوتر، مع تلويح مصري باستخدام أوراق ضغط سياسية واقتصادية، من بينها مراجعة أطر التعاون والمشروعات المشتركة في شرق ليبيا.


وعلى صعيد الأزمة السودانية، أوضح محمد ممدوح عبر قناة سمري أن التطورات الميدانية تشير إلى تراجع ملحوظ في قدرات قوات الدعم السريع، خاصة بعد خسائر بشرية وقيادية مؤثرة. واعتبر أن هزيمة هذه القوات لا تعني نهاية صراع داخلي فحسب، بل ستنعكس على موازين القوى في القرن الإفريقي، لاسيما بالنسبة لإثيوبيا التي يُنظر إليها كأحد المستفيدين غير المباشرين من استمرار حالة الفوضى في السودان.


وفي ملف البحر الأحمر، سلط محمد ممدوح الضوء على حالة القلق المتصاعد داخل الأوساط الإسرائيلية، مستشهدًا بما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت من تحذيرات صريحة بشأن التحركات المصرية غير المسبوقة في هذا الممر الملاحي الحيوي. وبيّن أن إسرائيل ترى في التحركات البحرية المصرية انتقالًا واضحًا من مرحلة الدفاع إلى مرحلة فرض النفوذ الاستراتيجي المباشر.


وأوضح محمد ممدوح أن الاتفاقيات التي وقعتها مصر مع جيبوتي وإريتريا، وإن قُدمت في إطار التعاون الاقتصادي، تحمل في جوهرها أبعادًا عسكرية مهمة، تشمل تطوير موانئ قادرة على استقبال قطع بحرية متقدمة، وإنشاء أرصفة مخصصة للمدمرات والغواصات، إلى جانب تعزيز الوجود البحري المصري قرب مضيق باب المندب، بما يمنح القاهرة قدرة أكبر على تأمين حركة التجارة العالمية.


وتناول محمد ممدوح كذلك عبر قناة سمري تداعيات اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، معتبرًا أن هذه الخطوة فتحت بابًا جديدًا للصراع الإقليمي. وأشار إلى أن الإقليم، رغم هذا الاعتراف، سعى إلى تجنب التصعيد عبر رفض إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية أو استقبال فلسطينيين من قطاع غزة، خشية التعرض لهجمات من أطراف إقليمية فاعلة.


وفيما يخص إثيوبيا، أكد محمد ممدوح أن أديس أبابا تجد نفسها في موقف بالغ التعقيد، حيث إن أي اعتراف بإقليم أرض الصومال قد يضعها في مواجهة مباشرة مع جيبوتي، التي تمر عبر موانئها النسبة الأكبر من التجارة الإثيوبية، في وقت تتعزز فيه الشراكة المصرية الجيبوتية. وأضاف أن هذا المشهد يتقاطع مع استمرار الخلاف حول سد النهضة، ما يزيد من حدة الضغوط الإقليمية على إثيوبيا.


واختتم محمد ممدوح تحليله على قناة سمري بالتأكيد على أن التحركات المصرية الأخيرة تعكس رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تثبيت معادلات جديدة في الإقليم، تقوم على الردع وحماية الأمن القومي، في مرحلة لم تعد تحتمل سياسة الانتظار أو الاكتفاء بالتحركات التقليدية.


شاهد الحلقة كاملة من هنا


قناة سمري تسلط الضوء على تصعيد مصري إقليمي يعيد رسم موازين القوى في البحر الأحمر وليبيا.. فيديو
google-playkhamsatmostaqltradent