جامعة دمياط تحصد المركز الثاني في محور الذكاء الاصطناعي والهندسي بالملتقى البيئي لإقليم الدلتا
كتب - حسن سليم
حققت جامعة دمياط إنجازًا أكاديميًا متميزًا بحصولها على المركز الثاني في محور برمجيات الذكاء الاصطناعي والهندسي خلال فعاليات الملتقى البيئي الأول لجامعات إقليم الدلتا، الذي نظمته جامعة طنطا تحت شعار الدمج بين الأكاديميا والصناعة وسوق العمل، بمشاركة عدد من الجامعات الحكومية في الفترة من 10 إلى 11 فبراير.
وجاءت المشاركة تحت رعاية الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس الجامعة، وإشراف الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبوفد ضم الأستاذة الدكتورة أمنية عبد السلام البطراوي، وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع، والدكتور معتز النمر من كلية الزراعة، والدكتور تامر زكريا من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، والدكتور محمود عبد الهادي من كلية الهندسة.
وتناول الملتقى محاور استراتيجية تتعلق بالاستدامة البيئية والتنمية المستدامة، شملت استدامة الطاقة والمشروعات الذكية، وبرمجيات الذكاء الاصطناعي والهندسي، والإبداع المجتمعي والرقمي.
وجاء التميز عبر مشروع Hydrowadj لفريق طلاب قسم الهندسة الميكانيكية بكلية الهندسة، بعنوان تحلية المياه بطريقة الترطيب وإزالة الرطوبة المتكاملة مع إنتاج الهيدروجين باستخدام محلل كهربائي غشائي وإدارة المياه متعددة الاستخدامات، تحت إشراف الدكتور محمود عبد الهادي، وضم الفريق كلًا من محمد مسعد توفيق رجب، منة الله مدحت محمد زيان، مروان محمد عبد الفتاح العلمي، وحمزة ياسر إبراهيم البيه.
ويقدم المشروع نموذجًا هندسيًا متكاملًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر من مياه البحر بالاعتماد على التحلية الحرارية ونظام الترطيب وإزالة الرطوبة، بالتكامل مع محلل كهربائي غشائي، معتمدًا بالكامل على الطاقة الشمسية ودمج برمجيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات التشغيلية، التنبؤ بالأعطال، ودعم الصيانة الوقائية، ما يعزز كفاءة الأداء ويطيل العمر التشغيلي للنظام.
ويتيح المشروع تحقيق صفر بصمة كربونية، ودعم التوجه الوطني نحو الاقتصاد الأخضر، وتطبيقات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة في مجالات الطاقة والمياه والابتكار التكنولوجي.
وأشاد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس الجامعة، بالجهود المتميزة للطلاب، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ريادة جامعة دمياط في دعم الابتكار العلمي والبحث التطبيقي وربط مخرجات التعليم الجامعي بقضايا المجتمع والبيئة، موجّهًا الشكر لجميع القائمين على المشاركة في الملتقى لتحقيق هذا النجاح.

