طلاب إعلام الجامعة الكندية الدولية يطلقون حملة رادار لتعزيز الوعي بالأمن المعلوماتي
كتب- حسن سليم
أطلق طلاب كلية الإعلام قسم العلاقات العامة والإعلان بالجامعة الكندية الدولية حملة توعوية جديدة تحت اسم رادار، تستهدف رفع الوعي المجتمعي بمفاهيم الأمن المعلوماتي الإلكتروني وسبل حماية البيانات الشخصية، في ظل التنامي المتسارع لمخاطر الجرائم الإلكترونية وتزايد الاعتماد اليومي على الفضاء الرقمي.
وتسعى الحملة إلى ترسيخ ثقافة السلوك الرقمي الآمن لدى الأفراد، مع تركيز خاص على فئتي الجيل زد والجيل ألفا باعتبارهما الأكثر تفاعلاً مع المنصات الرقمية والأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بالاختراق والابتزاز وسرقة البيانات. ويعمل فريق الحملة على تقديم محتوى توعوي مبسط يوضح أساليب الحماية من الهجمات الإلكترونية، وطرق تأمين الحسابات الشخصية، وآليات التعامل الآمن مع الروابط المشبوهة والتطبيقات غير الموثوقة.
وأكد القائمون على الحملة أن رادار تستهدف تحويل الوعي النظري بمخاطر الفضاء الإلكتروني إلى سلوك عملي يومي، من خلال نشر رسائل توعوية تعتمد على أدوات الاتصال الحديثة وأساليب العرض الجاذبة، بما يساهم في الحد من الجرائم الإلكترونية وحماية الخصوصية الرقمية للأفراد.
وتأتي الحملة تحت إشراف الأستاذة شيرويت سامح، وبرعاية الأستاذة الدكتورة نيرمين الأزرق عميدة كلية الإعلام بالجامعة الكندية الدولية، والدكتورة نِعم محي الدين رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، في إطار دعم الكلية للمبادرات الطلابية التي تعزز المسؤولية المجتمعية وتواكب القضايا المعاصرة المرتبطة بالتحول الرقمي وأمن المعلومات.
