مؤسسة رسالة السلام تنظم أربع ندوات فكرية وتستقبل وفوداً رفيعة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
كتبت- آية معتز صلاح الدين
في إطار تعزيز الحوار الثقافي والفكري ونشر قيم السلام والتسامح، نظمت مؤسسة رسالة السلام أربع ندوات فكرية كبرى خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، التي استمرت من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026. وجاءت الندوات مستوحاة من مؤلفات ورؤى المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وبإشراف الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، وبالتنسيق مع الإعلامي الأستاذ مجدي طنطاوي مدير عام المؤسسة، والأستاذ أسامة إبراهيم عضو مجلس الأمناء والمشرف على جناح المؤسسة بالمعرض.
افتتحت الندوات بندوة بعنوان «التعايش السلمي وتأثيره على السلام المجتمعي»، بمشاركة نخبة من الأساتذة الجامعيين والمفكرين والإعلاميين، تناولوا خلالها أهمية نشر ثقافة التعايش ومواجهة التطرف الفكري.
أما الندوة الثانية، فقد عقدت تحت عنوان «الحفاظ على الأوطان واجب ديني وأخلاقي»، واستضافت عدداً من الشخصيات السياسية والعسكرية والفكرية والإعلامية، بينهم السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، واللواء مصطفى منيسي مساعد وزير الداخلية الأسبق، بالإضافة إلى الإعلامي مجدي طنطاوي والبرلمانيين والباحثين والمفكرين.
وفي الندوة الثالثة، بعنوان «المرأة في فكر الشرفاء الحمادي»، ناقش المشاركون دور المرأة في المجتمع وفق الرؤية الفكرية للمفكر الحمادي، وأبرزوا أهمية تعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في المجالات الثقافية والاجتماعية.
أما الندوة الرابعة، فكانت حول «مخاطر الطلاق الشفهي»، وشارك فيها خبراء ومستشارون في الأسرة والإرشاد الأسري، إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية، مستهدفين التوعية بأهمية حماية استقرار الأسرة وتأصيل الوعي الأسري والاجتماعي.
على صعيد آخر، شهد جناح مؤسسة رسالة السلام إقبالاً واسعاً من وفود عربية ودولية، من بينها ألمانيا وإندونيسيا وماليزيا والإمارات والسودان وليبيا وبنجلاديش ونيجيريا، بالإضافة إلى زيارات من مسؤولين بوزارة الثقافة المصرية ونواب البرلمان، حيث تم الاتفاق على تزويد المكتبات العامة بالمؤلفات الفكرية للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي لدعم الثقافة المستنيرة.
كما استقبل الجناح وفوداً أكاديمية من جامعات القاهرة والزقازيق والأزهر وقناة السويس وطنطا، إلى جانب طلاب مدارس مختلفة، وتم تعريفهم بأهداف المؤسسة وأبرز مؤلفاتها الفكرية والإنسانية، في خطوة تهدف إلى نشر قيم الحوار والسلام بين الثقافات.
شهدت الفعاليات أيضاً حضوراً إعلامياً واسعاً، من بينها وفود الإذاعة المصرية وشبكة إعلام المرأة العربية والجمعية الفلسفية المصرية، حيث تفاعل المشاركون مع مضامين مؤلفات المؤسسة والمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكّدين الدور التنويري للمؤسسة على الصعيدين المحلي والدولي.