في ضهر الشقيانين يواصل رحلته الإنسانية في رمضان بدعم بائعة مخللات وبائع عرقسوس
كتب- مؤمن محمد
تتواصل حلقات برنامج في ضهر الشقيانين خلال موسمه الخامس، ليواصل حضوره الإنساني في الشارع المصري عبر مبادرة تهدف إلى مساندة الكادحين وتسليط الضوء على قصص الكفاح اليومية، وذلك ضمن الفعاليات التي تنظمها أمانة العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن خلال شهر رمضان المبارك.
ويقوم البرنامج على فكرة الاقتراب من حياة البسطاء ممن يواجهون تحديات العمل اليومي من أجل توفير لقمة العيش، حيث يقدم لهم دعما معنويا وماديا في صورة جوائز نقدية تقديرا لجهودهم وإصرارهم على مواصلة العمل رغم صعوبات الحياة.
الحلقة الجديدة التي قدمتها الإعلامية مريم سعيد حملت بعدا إنسانيا مؤثرا، حيث تناولت قصة سيدة مصرية مكافحة تدعى أم مصطفى تبلغ من العمر خمسين عاما، تعمل في بيع المخللات البسيطة في محاولة لتأمين دخل يساعدها على تلبية احتياجات أسرتها ومساندة زوجها الذي يعمل بأجر محدود، لتقدم نموذجا صادقا للإصرار والعمل الشريف.
كما رصدت الحلقة قصة صلاح أحمد الذي يبلغ من العمر ستين عاما، والذي ارتبطت حياته بمهنة بيع العرقسوس لأكثر من أربعة عقود، حيث ظل متمسكا بعمله رغم ما يواجهه من صعوبات، ليواصل رحلته اليومية في الشوارع بحثا عن رزقه بالحلال.
وفي ختام الحلقة قدم البرنامج جوائز نقدية للحالتين تقديرا لرحلة الكفاح التي يمثلانها، في لفتة إنسانية تعكس رسالة البرنامج الداعمة للفئات الكادحة.
ويأتي برنامج في ضهر الشقيانين ليؤكد أهمية العمل المجتمعي القائم على دعم البسطاء وإبراز نماذج العطاء والعمل الشريف، كما يسعى إلى ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية وتشجيع الأفراد على الإسهام الإيجابي في خدمة المجتمع، عبر تسليط الضوء على قصص حقيقية لأشخاص يواصلون الكفاح بصمت ويشكلون جزءا أصيلا من روح المجتمع المصري.
